|
نقلاً عن
الكتيبة الطيبية
بتاريخ 22/9/2008
قد نشر بجريدة صوت الامة، بتاريخ 10/12/2007 فى حوار مع العالم الكبير، نجم
الصحافة والتلفزيون و......الدكتور زغلول النجار وقال بالحرف الواحد : ان
الكتاب المقدس يذكر ان 74 نبياً هم أبناء زنى وزنوا بمحارمهم وقال سيادته
اتهامات كثيرة فى جمل قصيرة متصوراً ان كثرة الإتهامات لن تمكننا من الرد
على الصحافة، وبالفعل افردت الصحافة المتعصبة له مساحة كبرى ولم تعطنا أقل
مساحة للرد. لذلك سنرد على سيادته ومن خلال هذا الكتاب هو "أنبياء الله
وزنى المحارم". وسوف نناقش هذا الموضوع سواء من خلال كلمات الدكتور النجار
او من خلال من يفكرون ويكتبون بنفس منهجه العلمى الاعجازى. حتى لا نرد كل
فترة على احد الشتامين فنكتفى بمثال واحد.
+ موقف الكتاب المقدس من خطية الزنا :
• جاء فى الوصايا العشر: "لا تزن" (خر 20 : 14)
• "اهربوا من الزنا كل خطية يفعلها الإنسان هى خارجة عن الجسد لكن الذى
يزنى يخطئ إلى جسده" (1كو 6 :18) والقديس بولس الرسول يركز خطورة الخطأ إلى
الجسد فى الآتي :
1 "ألستم تعلمون أن أجسادكم هى اعضاء المسيح، أفأخذ أعضاء المسيح وأجعلها
أعضاء زانية حاشا " ( 1كو 6 :15 )
2 " أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذى فيكم الذى لكم من
الله وأنكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله فى أجسادكم
وأرواحكم التى هى لله" (1كو6 :19)
3 "فأنكم أنتم هيكل الله الحى كما قال الله انى سأسكن فيهم واسير بينهم
وأكون لهم ألهاً وهم يكونون لى شعباً" ( 2كو 6 : 16) 4 " أما تعلمون أنكم
هيكل الله وروح الله يسكن فيكم. ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله
لان هيكل الله مقدس الذى أنتم هو" (1كو 6 :16 )
أذن الذى يزنى أنما يخطئ الى أعضاء المسيح ويفسد هيكل الله "هيكل الروح
القدس" ! فما أبشع هذا الأمر.
ماذا عن خطورة هذه الوصية ؟
من فرط بشاعة خطية الزنا يطلق عليها الوحى المقدس اسم النجاسة. فيقول بطرس
الرسول :
" الله يحفظ الاثمة إلى يوم الدين معاقبين. ولا سيما الذين يذهبون وراء
الجسد فى شهوة النجاسة ويستهينون بالسيادة جسورون معجبون بأنفسهم لا
يرتعبون ان يفتروا على ذوى الأمجاد " (2 بط 2: 9 ). ويقول حزقيال النبى عن
الرجل الذى يزنى انه نجس إمراة قريبه (حز 18 : 1 ). ويقول يهوذا الرسول ان
المحتلمين ينجسون الجسد (يه 8) من كل هذا نرى ان خطية الزنا سميت نجاسة وان
الزناة ينجسوا أجسادهم وينجسون ثيابهم وينجسون النساء وينجسون معهم ويذهبون
وراء الجسد فى شهوة النجاسة.
الزنا ينجس الارض: يقول الرب على لسان إرميا النبى انه بهذا الامر تتنجس
الأرض نجاسة ويقول لتلك العاصية نجست الأرض بزناك ( ار 3 : 2 ) من فرط
بشاعتها سميت عبادة الاوثان زنى : فعندما عبد بنو إسرائيل الاوثان فى عصر
القضاة قال عنهم الكتاب أنهم لم يسمعوا بل زنوا وراء إلهة أخرى وسجدوا لها
حادوا سريعا عن الطريق التى سار بها أباؤهم لسمع وصايا الرب لم يفعلوا هكذا
( قض 2 :17 ) بسسبب خطية الزنا وقعت أشد عقوبات الله على الارض : (الطوفان
– حرق سدوم وعمورة – كثرة الوبلات-..... )
• بسبب الزنا وحده ينحل رباط الزواج المقدس: هذا السر العظيم الذى شبه به
اتحاد المسيح بالكنيسة ( اف 5 :22 ) والذى قال عنه السيد الرب: "الذى جمعه
الله لا يفرقه إنسان" هذا الرباط المقدس الذى لا تقوى جميع الأسباب على حله
يمكن ان ينحل بواسطة سبب واحد ألا وهو الزنا. وان الرب يعرف أن الرجل يمكن
ان يتحمل المراة فى كل شئ ويغفر اى خطية أيا كان ماعدا الزنا فانه لا يحتمل
ولا يستطيع الرجل أن يعيش مع المرأة ...إنه يحل رابطة الجسد الواحد ويرجع
الزوجان أثنين وليس واحداً كما كان فى الزواج .
• من بشاعة خطية الزنا : أن القديس بولس يأمرنا قائلا كتبت إليكم فى
الرسالة ان لا تخالطوا الزناة. لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا. فأعزلوا
الخبيث من بينكم ( 1كو 5 : 9 ). فالأخ الزانى يعزله المجتمع المسيحى ولا
يختلط به كشئ نجس خبيث كسبب عدوى ..
خطية الزنا خطية مركبة: فهى ليست قاصرة على خطية الإنسان نحو غيره باشتهائه
وتدنيسه او اعثاره ... وإنما بها أيضاً يخطئ الإنسان إلى نفسه إذ يفقد عفته
وطهارته ويدنس صحته ويتلفها ويخطئ إلى الله، إذ يأخذ أعضاء المسيح ويجعلها
أعضاء زانية ويدنس هيكل الله الذى هو جسده.
• ويزيد خطية الزنا بشاعة أن حدثت مع المحرمات أو كانت بخلاف الطبيعة. و قد
وردت قائمة بالمحرمات في سفر اللاويين ( 18: 6- 18 ) و قوانين الكنيسة
محفوظة في الكنيسة ........ و نسأل الدكتور زغلول من أن أتي بمعلومة أن
أنبياء الكتاب المقدس هم 74 نبيا وهم أبناء زني و زنوا بمحارمهم . مع العلم
بأن أنبياء الكتاب المقدس كله هم 58 نبي و نبية في العهد القديم و الجديد.
• وكانت هذه هى مقدمة كتبها القمص مرقس عزيز عن خطية الزنا تمهيدا للرد على
ادعاءات السيد / زغلول النجار .
|