|
نقلاً عن جريدة الفجر:
بتاريخ 2/6/2008
* خبر قصير نشر علي جميع المواقع القبطية يقول بالنص: اختفي القمص مرقص
عزيز كاهن الكنيسة المعلقة والشهير بتصريحاته في الرد علي المسلمين بمصر
منذ أواخر شهر مارس 2008م وقالت مصادر بالكنيسة إن مرقص عزيز سافر إلي
أمريكا لأداء الصلاة في إحدي الكنائس الجديدة هناك، ولم يتضح بعد هل هو في
مصر ويختفي في احد الأديرة أم سافر للعلاج؟ أم أن امن الدولة طلب إبعاده عن
مصر؟ أم أنه تلقي تهديدات بقتله أم قتل فعلاً أم سمح له أمن الدولة بالسفر
لعدم القدرة علي حمايته؟ وهناك عشرات الأسئلة لا يملك أحد الإجابة عنها، ما
الذي يجري من وراء الكواليس؟.. لا أحد يعرف شيئاً.
كان القمص مرقص عزيز قد اختفي من كنيسته المعلقة بمصر القديمة في نهاية
مارس الماضي، وكان الخبر الرسمي الذي سربته الكنيسة أنه سافر إلي الولايات
المتحدة لإقامة الصلوات في أسبوع الأعياد وسيعود بعدها مرة ثانية إلي مصر
لممارسة مهام عمله، لكنه لم يعد حتي الآن. ظل تليفون مرقص عزيز مفتوحا فترة
طويلة وكان يتلقي اتصالات من أبنائه ورعاياه هنا في مصر ويرد عليها
ويطمئنهم علي نفسه دون الدخول في التفاصيل، لكن منذ أسابيع أغلق تليفون
مرقص عزيز تماما، ولم يعد أحد يعرف عنه شيئا.
ما تردد في خبر المواقع القبطية ليس أكثر من شائعات فصحيح أن القمص مرقص
عزيز كان رجلا مثيرا للجدل وحادا في ردوده علي المفكرين المسلمين بل إنه
ذهب بنفسه إلي قاعات المحاكم للوقوف أمام كتاب ومفكرين مسلمين، هذا غير
كتاباته التي لم يكن يتورع فيها عن اتهام المسلمين صراحة باضطهاد
المسيحيين، وقد تردد أنه قبل شهور من اختفائه تعرض لحادث سيارة في شارع
فيصل، وحاول البعض أن يصور هذا الحادث علي أنه مدبر لكن اتضح في النهاية
أنه كان حادثا عاديا..المطلوب الآن ألا تصمت الكنيسة علي هذه الشائعات فهي
تطالبنا دائما بالدقة وتحري المعلومات الصحيحة وهو ما أطالبها به الآن،
لابد أن يصدر عن الكنيسة بيان رسمي يقول ماذا حدث بالضبط للقمص المختفي، بل
لابد أن تبحث الكنيسة عن طريقة يظهر بها مرقص عزيز علي الناس ولو علي إحدي
شاشات الفضائيات القبطية حتي يختفي هذا الجدل الدائر حول شخصية مثيرة
للجدل...افعلوها حتي لا تشعلوا النار أكثر مما هي مشتعلة.
|