مقالات   

                                                                      18/12/2008

لقاء الأحد : قاموس فضائل القديسه مريم العذراء

 

كل عام و كل ابناء مصرنا الحبيبه بخير . يحتفل الأقباط هذه الأيام بصومهم المعروف بأسم صوم القديسه مريم العذراء . وليس معنى أننا نطلق اسم العذراء على هذا الصوم أو أسم يونان وأسماء الرسل على صوم الرسل أننا نصوم للعذراء أو للرسل .. كلا أننا نصوم صومنا لله لكن الأصل في هذه التسمية هو أن صوم العذراء ينتهي بعيد صعود جسدها الطاهر إلى السماء بعد وفاتها ، وبالمثل صوم الرسل فقد سمي باسمهم لأنهم هم الذين صاموه بعد حلول الروح القدس عليهم  ولأنه ينتهي بعيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس يوم 5 أبيب

لقد تجملت القديسه مريم العذراء بكل الفضائل التي يصعب الحديث عنها جميعا و سنذكرها بايجاز قاموس فضائلها :

أ  :  ايمان ـ اعمال صالحه ـ احتمال الألم ـ امومه مقدسه ـ أنتصار ....

ب  :  بتوليه ـ بركه ـ بساطه ـ براءه ـ بر .

ت  :  تعفف ـ تسبيح ـ تواضع ـ تدقيق ـ تأمل ـ تابوت العهد .

ث  :  ثمر ـ ثمار الروح القدس التسعه كامله .

ج  :  جمال الروح و النفس ـ جديه ـ جلال ...

ح  :  حب ـ حكمه ـ حنان ـ حراره روحيه ـ حفظ كلمه الله ـ حلم .

خ  :  خدمه ـ خير ...

 د  :  دموع ـ داله ...  

ذ  :   ذكر الرب الدائم ...

ر  :  رحمه ـ رجاء ـ الروح القدس ( حلول و امتلاء و اعمال و مواهب ) ...

ز  :   زهد ـ الزهره النيره ـ الزيتونه الخضراء ... 

س :  سهر ـ سلام ـ سرعه في الخير و الخدمه ـ سلم يعقوب... 

ش :  شركه ـ شكر ـ شهاده ـ شفاعه ـ شفاء ـ شفافيه ـ شوريه هارون .

 ص :  صلاه ـ صوم ـ صدق ـ صمت ـ صبر ـ صليب ـ صعود ـ صفح ـ صلاح ... 

ض :  ضبط النفس ـ ضمير صالح ـ ضد الوسط الشرير
في الناصره ... 

ط  :   طهاره ـ طول اناه ... 

ظ  :  ظهورات ...

ع  : عطاء ـ عطف ـ عفه ـ عمق ـ عصا هارون ـ العليقه ...

غ  :  غفران ـ غربه ...

ف  :  فرح ـ فهم روحي ـ فقر اختياري ـ فكر سماوي ...

ق  :  قداسه ـ قوه روحيه ـ قياده الهيه ـ ..

ك  :  كمال ـ كرامه ـ كلمه الله ـ الكرمه ...

 ل  :  لطف .

م  :   محبه ـ مواساه ـ مواهب ـ ملء ...

ن  :   نعمه ـ نقاوه ـ نجده ـ نشاط ...

هـ :  هدوء ـ هدايه ...

و :  وداعه ـ وقار ـ ود ـ وفاء ...

ي :  يقظه ـ ينبوع تعزيات .

ايها الحبيب . اذا وجدت فضيله ناقصه ( أي لم تكتب ) فأكتبها
بلا تردد علي مسؤليتي امام الله . فالنقص ليس في فضائل القديسه مريم العذراء و لكنه في ذاكرتنا و معرفتنا . و اما هي فقد شهد عنها الوحي الألهي قائلا : ( واحده هي كاملتي ) .
و سنتحدث عن بعض هذه الفضائل مثل :

الصبر و الأحتمال : لم تكن مثل غالبيه الأطفال حيث أنفصلت عن والديها في الثالثه من عمرها لتدخل الهيكل . لتتعلم التكريس .
و لم يكن لها وقت للعب كالأطفال الصغار .. كذلك فقد تم تسليمها للقديس يوسف النجار و هو رجل كهل دون أن تتذمر . و تحملت الم الشك فيها عندما حملت بالروح القدس . الي أن دافع الرب عنها
و هي صامته .. بالأضافه الي سفرها الي بيت لحم و هي حامل
و تعبها في رحله العائله المقدسه الي مصر . و ما صاحبها من متاعب السفر و اللصوص و الجوع و العطش .. فضلا عن خدمتها لأختها ( مريم زوجه كلوبا ) و لأولادها الكثيرين . و حياتها مع السيد المسيح له المجد الذي لم يكن له أين يسند رأسه و متابعتها لآلامه لأتمام عمل الفداء .

الشكر و الرضي : تعلمت العذراء حياه التسبيح بالمزامير . و الشكر في الهيكل . و حولت بيتها الي كنيسه مقدسه .و لا ننسي تسبحتها
( تعظم نفسي الرب و تبتهج روحي بالله مخلصي ) [ لو 1 : 46 ]
و في هذه التسبحه شكرت العذراء الله علي صفاته المقدسه و خلاصه لها و للبشريه كلها .

الأتضاع و المحبه و الحكمه : أختارتها السماء لأتضاعها ليتم بها الوعد الموعود به في سفر أشعياء 7  الم تقل أن الرب نظر الي اتضاع أمته ( عبدته ) . و لم تفتخر يوما بأنها حظيت بما لم تحظي بها غيرها من النساء بل ذهبت لتخدم اليصابات العجوز التي أندهشت عندما وجدت العذراء تأتي لخدمتها . لقد أحبت ربها من كل القلب فأحبت الكل. شاركت فقراء الهيكل في طعامها . ساعدت اليصابات
و أختها و يوسف النجار . كما تعلمت الحكمه الروحيه من التلمذه منذ الصغر في الهيكل . و من الكتاب المقدس . و من وسائط النعمه .
( كانت تحفظ كلام الله متفكره به في قلبها ) [ لو 2 : 19 ] و كانت صامته و لم تذكر الأناجيل أنها تكلمت الا كلمات قليله جدا و مملؤه حكمه

 

fathermarcosaziz@hotmail.com