|
لقد حرص الله أن يعرّف موسى
النبى، وبنى إسرائيل وجميع البشر،
بأن له إسماً وعلامة أبدية لا
تنقطع " " عوضا عن الشوك ينبت سرو
و عوض عن القريس يطلع آس . و يكون
للرب أسما علامه ابديه لا تنقطع "
(أشعياء13:55)، وأنه يتفرد بهذا
الإسم " و صعد داود و كل اسرائيل
الي بعله الي قريه يعاريم التي
ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت
الله الرب الجالس علي الكاروبيم
الذي دعي يالأسم " (1أخبار
الأيام6:13).
هذا الإسم هو "يهوه" (خروج3: 14،
15)، (3:6)، (مزمور18:82)،
(أرميا21:16)، (عاموس13:4)،
(8:5)، (6:9). ومعنى "يهوه" هو
(الدائم) أو (الأزلى الأبدى).ولما
كان إسم الجلالة ( يهوه ) لا ينطق
به (تكوين29:32)، (قضاة18:13)،
(أشعياء6:9)، لذلك كانوا يلفظونه
( أدوناى ) وتفسيره (الرب )
.
وكان الرب يحرص دائماً على أن
يعرفه الناس باسمه (مزمور10:9)،
(14:90)، (زكريا9:13)،
(ملاخى16:3)، (أعمال15: 14،
17).وأن يعرفوا على الدوام إسمه
وحده ( تثنية13:6)، (20:10 ) ،
(5:12)، (مزمور4:62 ) ، (13:134)
، ( أشعياء13:26) ، (63: 12، 16)
، (زكريا9:14). (7 )
وهذا علامة تعبدهم لجلاله ودليل
على استنكارهم لأى معبود آخر سواه
(مزمور88: 12، 16، 24)، (
أشعياء25:41)، (19:63)، (
أفسس21:1). وهو ضمان للإيمان
بوحدانية الله ، وأنه واحد أحد ،
ولا إله غيره (مزمور6:78). وحتى
يطلبوه وحده ( مزمور16:82)، (
أشعياء8:26). وأن يحبوا إسمه
(مزمور11:5)، (36:68)، (132:119)،
(نشيد الأنشاد3:1). وأن يهابوا
إسمه (مزمور5:60)، (11:85)،
(ميخا9:6)، (ملاخى5:2)،
(رؤيا18:11). وأن يسبحوا اسمه
(مزمور2:95)، (4:19)، (1:102)،
(144: 1، 2). وأن يمجدوا إسمه
(مزمور9:78)، (85: 9، 12)،
(أشعياء8:42). وأن يذكروه دائماً
بإسمه (1ملوك29:8)، (3:9)،
(2ملوك4:21)، 2أخبار
الأأيام16:7)، (7:33)،
(نحميا9:1)، (مزمور17:44)،
(55:118). وأن يهتفوا بحمد إسمه
(مزمور13:139)، (7:141). وأن
ينشدوا بمدح إسمه (مزمور3:33)،
(8:43)، (6:53)، (21:73)، (1:74)،
(4:98). وأن يترنموا يإسمه
(مزمور2:9)، (49:17)، (8:60)،
(4:65)، (4:67)، (1:91)،
(رومية9:15). وأن يدعو بإسمه
(1أخبار الأأيام8:16)،
(مزمور18:79)، (6:98)، (1:104)،
(أشعياء4:12). وأن يخبروا بإسمه
فى كل الأرض (خروج16:9)،
(مزمور22:21)، (رومية17:9). وأن
ينطقوا بإسمه بالتقديس (متى9:6)،
(لوقا2:11).
الله يحرصً على كرامة ومجد إسمه
وكان الرب الإله حريصاً دائماً
على كرامــة إسمــه ومجــد إسمه
(مزمور3:22 )، (1124) ، (3:30) ،
(19:71) ، (8:105) ،(21:108) ،
(1:114) ، (2:137 ) ، ( 11:142)،
( حزقيال20: 14، 22).ويغضب على من
ينطق بإسمه باطلاً ( خروج7:20)،
تثنية11:5)، ( ملاخى6:1)،
(2:2).أو يحلف بإسمه كاذباً
(لاويين12:19)، (زكريا4:5).
فيدنسوا إسمه ( لاويين 2:22 )، (
مزمور73: 7 ، 10، 18)، (
حزفيال36: 20-23)، (عاموس7:2 ).أو
يجدفوا على إسمه ( لاويين16:24)،
( الرؤيا6:13).
هذا هو الإسم الذى وصفه الكتاب
المقدس بأنه "الإسم الحسن الذى
دعى به عليكم" ( يعقوب7:2 ) والذى
عناه عندما قال عن شهداء المسيحية
"لأنهم من أجل اسمه خرجوا وهم لا
يأخذون شيئاً" (3يوحنا:7) وقال
السيد المسيح له المجد فى سفر
الرؤيا "من يغلب.. أكتب عليه..
إسمى الجديد" (الرؤيا12:3)،
(1:14)، (4:22).
كل تلك الأسماء و غيرها التى دعى
بها الأقنوم الثانى من الثالوث
القدوس لم تضف إليه شيئاً، لكنها
تعبّر عن أوصاف وألقاب حملها
بتجسده، وصفات صارت تتمثل فيه
بوصفه كلمة الله المتجسد، أو
الكلمة التى اتخذ جسداً، وظهر فى
الجسد، وتراءى متأنساً، ولكن
تجسده أو تأنسه لم يحدث تغييراً
فى لاهوته، فهو على قول القديس
أثناسيوس الرسولى "كان ولم يزل
إلهاً".
وبعبارة أخرى فإن الله الكلمة صار
له بالتجسد إسم جديد، أو بالأحرى
عدد من الأسماء، أو الألقاب،
والمسميات، لكنها جميعها تتحدث عن
الله شاركنا طبيعتنا كأنه واحد
منا، وشاركنا فى اللحم والدم ،
وتجسد و شعر بما نشعر به و كانت
له رحله طويله بالجسد ثم صعد إلى
السماء ، وجلس على
العرش.(متى22:7)، (22:10)،
(21:12)، (5:18)، (29:19)،
(19:28)، (مرقس14:6)، (9: 37،
38، 39)، (13: 6، 13)، (17:16)،
(لوقا9: 48، 49)، (17:10)،
(8:21)، (يوحنا23:2)، (13:14)،
(21:15)، (26:16)، (31:20)،
(أعمال16:3)، (4: 7، 12، 17)، (5:
28، 41)، (16:9)،(43:10)،
(رومية5:1)، (20:15)،
(فيليبى9:2)، (العبرانيين4:1)،
(12:2)، (1يوحنا12:2)، (الرؤيا2:
3، 13)، (8:3).
ولقد تشرف المؤمنون بالمسيح –
زيادة على سائر المؤمنين بالله
يهوه – بأن تسموا باسم المسيح ،
فصاروا يسمون (مسيحيين) "ودعى
التلاميذ مسيحيين" (أعمال26:1)،
(28:26)، (1بطرس16:4).
|