|
تحتفل الكنيسه القبطيه في الحادي
عشر من شهر سبتمبر بعيد رأس السنه
القبطيه ( عيد النيروز ) والنيروز
كلمه فارسيه أستخدمها الفرس عندما
دخلوا بلادنا و أرادوا أن يحتفظوا
بالتقويم المصري القديم . و
اطلقوا لفظه ( ني روز ) علي أول
يوم من التقويم و معناها ( اليوم
الجديد ) . و كان هذا اليوم عند
الفراعنه هو تاج الأعياد لأنه
يرتبط بحياه مصر الزراعيه و كانوا
يحتفلون به احتفالا رائعا
بأعتباره عيد الفيضان الذي يحي
أرض مصر . وأستمر أجدادنا
المصريون القدامي يحيون هذا العيد
حتي عهد الأمبراطور الروماني
دقلديانوس الذي تولي الحكم سنه
284 للميلاد . و في ذلك العهد ذاق
الأقباط مر العذاب . و ذبح منهم
آعدادا كبيره قدرت ب 840 الف نسمه
.سالت دماؤهم الزكيه لتكون بذارا
لنمو الكنيسه و لم يكن لهم ذنب
سوي أنهم رفضوا عباده الأوثان و
أرتضوا عباده الله الواحد . و هنا
فكر أجدادنا أن يجعلوا رأس سنتهم
الزراعيه رأسا لتقويم جديد أسموه
( تقويم الشهداء ) أو التقويم
القبطي . لقد أستبدلوا ذكري فيضان
النيل بذكري فيضان دماء الشهداء
الغزيره التي اعتبروها بذارا
لايمانهم.
و في الحادي عشر من سبتمبر هذا
العام ( 2001 ميلاديه ) يبدأ
العام القبطي الجديد لسنه ( 1718
للشهداء ) الأطهار و هو اليوم
الأول من شهر ( توت ) نسبه الي
العلامه الفلكي الأول الذي وضع
التقويم المصري القديم الذي أنفرد
به المصريين فتره طويله من الزمن
قبل أي تقويم آخر عرفه العالم بعد
ذلك شرقا و غربا . و تقديرا من
المصريين القدماء لهذا العلامه
رفعوه الي مصاف الألهه و صار تحوت
أو ( توت ) هو اله القلم و الحكمه
و المعرفه حيث انه هو الذي اخترع
الأحرف الهيروغليفيه التي بدأت
بها الحضاره المصريه لذلك خلدوا
أسمه علي أول شهور السنه المصريه
أو القبطيه . انه النابغه المصري
الذي أرتبط أسمه بالتقويم القبطي
و باللغه القبطيه و قد ولد في
قريه منتوت التي ما تزال موجوده و
تتبع مركز ابو قرقاص محافظه
المنيا بصعيد مصر بنفس اسمها
القديم . و منتوت كلمه قبطيه
معناها مكان توت او موطن توت .
كانت نشأه التقويم المصري
(القبطي ) في سنه 4241( ق . م )
أي في القرن الثالث و الأربعين
قبل الميلاد عندما رصد المصريون
القدماء نجم الشعره اليمانيه و
حسبوا الفتره بين ظهوره مرتين و
قسموها الي ثلاث فصول كبيره (
الفيضان و البذار و الحصاد ) ثم
الي أثني عشر شهر كل شهر منها
ثلاثون يوما و أضافوا المده
الباقيه و هي خمسه أيام و ربع و
جعلوها شهر أسموه بالشهر الصغير
مدته خمسه ايام في السنوات الثلاث
البسيطه و مدتها 365 يوما و سته
ايام في السنه الرابعه ( الكبيسه
) و مدتها 366 يوما. و قد أحترم
الفلاح المصري هذا التقويم نظرا
لمطابقته للمواسم الزراعيه و لا
يزال يتبعه الي اليوم .
لم يطلق قدماء المصريين علي
شهورهم في باديء الأمر أسماء بل
اكتفوا بالقول في الشهر الأول ثم
الثاني .. الخ بالتعبير عنها
بالأرقام و لكن في عهد الفرس في
أيام الأسره السادسه و العشرين و
في القرن السادس قبل الميلاد
أطلقوا علي كل شهر أسم معبود من
معبوداتهم مثل
توت :
مشتق من الأله تحوت اله المعارف
رب القلم و مخترع الكتابه . و في
الأمثال في شهر توت ( أزرع و لا
فوت ) بأعتبار أن أول توت شهر
الفيضان و يقال ( كل رطب توت )
بابه :
من أسم الأله ( بي تبدت ) اله
الزرع و فيه يخضر وجه الأرض
بالمزروعات و يقولون في الأمثال (
ان صح زرع بابه غلب القوم النهابه
و ان هاف زرع بابه ما يبقاش فيه و
لا لبابه )
هاتور :
من أسم الأله أثور الهه الحب و
الجمال ملكه السماء و الفرح و
المحبه و التي يقابلها عند
اليونان ( أفروديت ) و في هذا
الشهر يتجمل وجه الأرض بجمال
الزراعه لذلك يقولون في الأمثال (
هاتور أبو الذهب المنثور ) و ايضا
( ان فاتك زرع هاتور أصبر لما
السنه تدور )
كيهك :
و هو مخصص للمعبود ( كا ها كا )
أي عجل ابيس المقدس أو للمعبوده
سخمت أو بست الهه الخير , و في
هذا الشهر يطول الليل و يقصر
النهار و يقولون في الأمثال (
كيهك صباحك مساك تقوم من فطورك
تحضر عشاك )
طوبي :
و هو مخصص للمعبود أمسو و يسمي
أيضا خم و هو شكل من اشكال أمون
رع اله طيبه بمصر العليا أو اله
نمو الطبيعه لأن في أوانه يكثر
المطر و تخصب الأرض . و في
الأمثال يقولون ( طوبه تخلي
الصبيه كركوبه من البرد و الرطوبه
)
أمشير :
مأخوذ من اله الزوابع و يقولون(
أمشير أبو الطبل الكبير والزعابيب
والعواصف الكثير)
برمهات :
و ينسب الي ( بامونت ) اله
الحراره و يسمي شهر الشمس و فيه
تشتد الحراره فتنضج المزروعات و
يقال في الأمثال ( برمهات روح
الغيط و هات ) و ايضا ( عاش
النصراني و مات و مأكلش اللحمه في
برمهات ) علي اساس أن الصوم
الكبير يقع دائما في برمهات .
برموده :
مخصص للأله ( رنو ) او ( رنوده )
اله الرياح القارسه أو اله الموت
و يصور بصوره أفعي و فيه ينتهي
عمر الزرع و تصير الأرض قاحله و
في الأمثال( في برموده دق
بالعموده )
بشنس :
مخصص للأله ( خنسو ) اله القمر و
فيه يطول النهار و يقصر الليل و
يقولون في الأمثال ( بشنس يكنس
الغيط كنس ) . اشاره الي خلو
الغيط من المزروعات
باؤني :
قيل ان اصله ( با أوني ) و ينسب
الي اله المعادن لأن شده الحراره
تسوي المعادن و لذلك يسمي ( بؤونه
الحجر ) و يقولون ( بؤونه تكتر
فيها الحراره الملعونه ) .
أبيب :
قيل أن أصله ( هوبا ) اله الفرح
أو ( هابي ) اله النيل و قيل من
اله الثعابين و ذلك لأن الثعبان
الكبير ( أبيب ) يرمز للظلام و
يقولون ( أبيب طباخ العنب و
الزبيب )
مسري :
يقابل برج الثور و اسمه من ( ماسي
) و يقال في الأمثال ( مسري تجري
كل عسره )
و من المعروف ان العلامه توت هو
الذي أخترع الأحرف الهيروغليفيه
التي بدأت بها الحضاره المصريه .
ثم مرت اللغه المصريه بمراحل
متعدده الي أن وصلت الي ما عرف
باللغه القبطيه التي هي الصوره
الأخيره من تطور اللغه المصريه
القديمه . و اللغه المصريه
القديمه هي لغه الفراعنه التي
استعملوها منذ فجر تاريخهم ـ أي
منذ حوالي 3400 سنه قبل الميلاد ـ
و كانوا يكتبون لغتهم هذه بثلاثه
اقلام هي القلم الهيروغليفي و
كانوا يكتبون به علي الأحجار و
المعابد و المسلات .؟ و القلم
الهيراطيقي و كان خاصا بالكهنه .
و القلم الديموطيقي و كان يستخدمه
العامه في كتابه عقودهم و
خطاباتهم و وثائقهم . و قد سادت
الكتابه الديموطيقيه منذ الأسره
الخامسه و العشرين . و أستمر
استعمالها حتي القرن الرابع
للميلاد . و أزدهرت اللغه القبطيه
في القرنين الرابع و الخامس بعد
الميلاد.ثم أزدهرت مره أخري في
القرن الثامن . الا أنها بدأت
تضمحل شيئا فشيئا منذ القرن
التاسع و حتي القرن الثالث عشر .
الا انها ظلت لغه التخاطب في
الوجه القبلي حتي القرن السابع
عشر . و في القرن الثامن عشر بدأ
الأقباط يكتبون اللغه العربيه
بحروف قبطيه كما بدأوا يكتبون
اللغه القبطيه بحروف عربيه . ثم
في القرن التاسع عشر أنتهي الكلام
باللغه القبطيه . الا من عائلات
قليله لا تزال حتي يومنا هذا
تتخاطب بها. و قد ظلت اللغه
القبطيه هي لغه الكنيسه حتي الآن
. و أن تعرضت في بعض الأوقات الي
الأهمال الا انها في اوقات أخري
تتعرض لبعض الصحوات . و قد تركت
اللغه القبطيه أثارها علي لغتنا
التي نتحدث بها الآن حيث نجد
الكثير من الكلمات أساسها قبطي .
بل أن أكثر من 50 % من كلماتنا هي
قبطيه مع شيء قليل من التحريف .
بل ان أخوتنا العرب يقولون عن
المصري أنه اذا تكلم العربيه أنه
يتكلم بالمصري . فشتان بين عربيه
البلاد العربيه و عربيه مصر . لقد
تم حصر ما يقرب من سبعه الف كلمه
و تعبير باللغه القبطيه كائنه علي
لسان المصريين و هذا العدد من
الكلمات ليس بقليل .
أننا نلاحظ أن الشخص يستخدم في
كلامه العامي أكثر من لغه غير
اللغه القبطيه و العربيه و علي
سبيل المثال قد تقول ( جيب لي
جلابيه ) . كلمه ( جيب ) بمعني (
أحضر ) هي فعل أنجليزي (GIVE
) و ( لي ) حرف جر عربي . و (
جلابيه ) هي قبطيه اساسها (
كولوفيا ) و تحرفت . فنحن حينما
نقول هذه الجمله نتحدث بثلاث
لغات. و اذا قلنا ( رميت الجواب
في البوسطه ) نجد ان ( رميت )
عربي . ( الجواب ) قبطي و (
البوسطه ) ايطاليه . و قولنا (
فرشت الجورنال علي الترابيزه ) .
( فرشت ) قبطي من ( فورشي ) و(
الجورنال ) فرنسي و( علي ) حرف
جر عربي . ( الترابيزه ) يوناني .
و اذا قلنا( جاني جواب مسوجر )
نجد ان كلمه ( جاني ) عربي و (
جواب ) قبطي و ( مسوجر ) عبراني
أي مسلم باليد . و هناك كلمات
كثيره مثل ( طبليه ) فهي لا تيني
. و ( بؤ ) أي فم ايطاليه . و (
قرطاس ) يوناني . كذلك توجد جمل
قبطيه تماما مثل ( أديني شويه فول
مدمس ) . أن الأمهات المصريات
كلهن أول ما يخاطبن اولادهن
يخاطبوهن بالقبطيه فيقولون لهم (
مم ) بمعني أكل . و ( أمبو )
بمعني ماء . و ( تاتا ) بمعني خطي
. و ( واوا ) بمعني وجع . و ( بخ
) بمعني شيطان . و ( كخ ) بمعني
به عفريت . و ( بح ) بمعني مفيش
أو خلاص . و ( ننا ) أي نام نوما
هانئا . و ( نونو ـ ننوس ) بمعني
ولد و منها نينه تقال للسيده
بمعني الجميله .
كذلك نجد ان كل الأفعال العربيه
في العاميه تبدأ بحرف ( ب ) فنقول
أنا بأكل ــ بأكتب ــ بتلعب ــ
بنمشي . هذا الحرف ( ب ) هو قبطي
بمعني أسم موصول عام بمعني الذي
ــ التي ــ الذين . فمثلا أنا
بأكل معناها ( انا الذي أكل ) ـ
هي بتلعب ( هي التي تلعب ) ـ أحنا
بنمشي ( نحن الذين نمشي ) . و
تنفي هذه الأفعال بحرف النفي ( مش
) مثل ( أنا مش عارف ) ـ( هو مش
فاهم ) و تحليل هذا الحرف مركب من
( م ) حرف نفي أصله (ن) بمعني (
لا ـ ليس ) و حرف ( ش ) فعل (
يقدر ـ يستطيع ) فأنا مش عارف
معناها أنا لا أقدر أن أعرف ـ هو
مش فاهم بمعني هو لا يقدر أن يفهم
. و اذا فصل حرف ( م ) عن حرف ( ش
) مثل مأعرفش ـ ماشفتش . لا
يتغير المعني و في الزمن الماضي
فعل ( أنا ما قلتش ) أي أنا لم
أقل . و هناك فعل الأمر ( ما )
مثل ( ما تسكت ـ ما تأكل ـ ما
تمشي ) أصل معناه أعط . فأذا قلت
( ما تسكت ) معناه أعط سكوتا .
أن اسماء الحروف الهجائيه مأخوذه
من الحروف المصريه ( القبطيه ) [
الف فيتا ] أي الف باء و في
اللغات الأجنبيه
A B
. و حرف ( الألفا ) أول الحروف
القبطيه يلفظ (آ) و هو حرف جواب
في اللهجه العاميه عن السؤال عن
الشيء فيقال (آ) بمعني ( أي نعم )
و البعض يقول ( أيوه ). و ( الفا
) بمعني الأول فيقال للتلميذ
الأول في الفصل ( الفا الفصل ) و
( آباه ) للتعجب و تحرفت الي (
أوبهه ) أي شيء عجيب فيقال ( ده
شيء أوبهه خالص ) أي شيء عجيب جدا
. و كلمه ( اللا ) للسؤال فيقال (
اللا أيه ده ؟ ) للأستفهام . و
هناك الكثير من الكلمات التي يصعب
حصرها و لا تتسع لها مساحه المقال
و لكننا نذكر بعضا منها علي سبيل
المثال :
(أبريم) أي ناضج ـ مستوي و يقال
بلح ابريمي … (حلق) من ( الاك )
بمعني قرط و دبله … (الوم) بمعني
جبن و يقالب جبنه حلوم … (عيل) من
(ايل) بمعني ولد صغير و يقال عيلت
أي صغرت … (ياما) بمعني ما أكثر
فيقال ياما شفنا . ياما ورد علينا
… فعل ( عصلج ) أي لم يتحرك . بلا
حركه . مركب من حرف النفي (عص)
بمعني بغير أو بدون و (لج) بمعني
حركه . هزه.. رجه.. (عقد) فيقال
السكر عقد…(أمريه) و منها أمري
العيش… (أروش) و تعني الشخص عديم
الأنتباه و يقال خاصه في الوجه
القبلي مالك كده مرووش…(آه ـ آخ
)بمعني الم و وجع…(اهها) حرف تعجب
و استغراب…(عتريس) من اتريس . و
هو مركب من (ات) بمعني ( بدون)
و(ريس) بمعني سهر فيكون المعني (
بلا سهر) و يقال للمرأه الحامل يا
أم عتريس تيمنا بأن يكون المولود
ابنا بارا و ليس ابنا للسهر و
العربده…( بلم) و منها مبلم و هو
مركب من (بال) بمعني فكر و(آم)
نفي أو بدون فالمعني بدون
فكر…(بال بات) بلبط أي مسح برجله…
(شوباش) يقال للعروسه أي سعه
العيش للعريس و العروسه… (فاش) أي
كشف و يقال فش غله فينا… (بوش)
طلعت بوش أي بلا نتيجه…( طوس)
تحرفت الي طز… (ظز فيش) أي رقعه
عريانه…(فيش شار) يقال فشار و
يفشر أي كلامه فارغ و عريان …
(مونولوج) بمعني كلام
واحد…(ديالوج) محاوره بين
أثنين…(أراف) و منها يقرف .قرف .
و قرفان … (أرمح) بمعني أجري…(ايل
طوش) يلطش و يقال دمه يلطش…(
تلاكا) و منها يتلكع…(زيطس) و
منها زيطه… ( ثيليل ) و منها
تهليل و سرور…(فول مدمس) أي الفول
المدفون…( يا ) حرف نداء مثلما
نقوال يا فلان…(ييس) تقال للحصان
لكي يقف…(اف) للأشمئزاز و
التأفف…(أش) أي شيء جميل… ( كنف )
أي حضن فيقال عايش في كنف أبوه …
( كاشحا ) فيقال راح في ستين كشحا
… ( كيك ) أي كعك و قد وردت في
الأنجليزيه بذات المعني … ( (كت
كت) أرجع أرجع و تقال للكتاكيت…
( لكاك ) أي كثير الكلام (لا
يسيه) أي لايص ـ غرقان في الوحل …
(لآفيني) أي أعطني … (كوش) يقال
كوش علي كل حاجه…(ليلي) ينشد و
يغني و يقال ليلي يا عيني … (ميت
ناش) أي مطنش أو عديم
المبالاه…(ميت سين) أي طب و من
القبطيه أخذت باقي اللغات …
(نيلا) أي وحل و طينه…(أويل) و
منها عويل و بكاء… وهناك اسماء
كثيره مثل : بلح و برسيم و شونه و
أردب و لقمه و قله و سله و نبوت و
ذهبيه و شبوره و سمك بوري و شال و
شلبه و منها أسماء مدن مثل : شبرا
و حلوان و بنها و طوخ و أرمنت و
المنيا . و هكذا . بل أن اللغه
القبطيه لها أثر باق في بعض
الكلمات الأوربيه مثل واحه و هي
بالقبطيه وازيس . و جوم ـ أي صمغ
ـ و طوبه و السوسن و الأبنوس …الخ
و من أثر اللغه القبطيه كذلك أن
القديس كيرلس و أخاه ميتودوس حين
وضعا الأبجديه الروسيه في القرن
التاسع الميلادي . أدخلا فيها بعض
الحروف القبطيه المأخوذه عن
الديموطيقيه .
أسماء بعض البلاد :
( أخميم )
: مدينه أثريه غرب سوهاج معناها
الحراره ـ النشاط ... ( قوص
قام ) بلد بمصر العليا علي
الشاطيء الغربي معناها مدافن
البوص ... ( قوص ـ قوصيا )
بمصر العليا و معناها مدفن البقره
هاتهور .... ( منفلوط )
شرقي اسيوط و معناها مكان الحمار
الوحشي ... ( منقباد )
شمال اسيوط و معناها محل الأواني
.. ( ملوي ) شمال اسيوط و
معناها مخزن الأشياء ... (
منهري ) و معناها محل هور ـ
محل الشمس ... ( ممفيس )
مدينه بتاح و معناها محل حسن ...(
مشتول ) بمصر السفلي و معناها
كثير التلال ... ( ابو تيج
) و معناها مخزن ... ( موني ـ
المنيا ) و معناها استقرار
... ( مينوف ) و معناها
الذهب الجيد ... ( أوشيم ـ
اوسيم ) بالجيزه و معناها
الخضره ... ( باناهو ـ بنها )
و معناها الكنز ... ( باجور
) و معناها بلده القوه و الأصلاح
... ( البهنسا ) و معناها
اليقظه ... ( اطفيح )
بالجيزه و معناها مدينه المعبود
بت ... ( ابنوب ) و معناها
الذهب ... ( الفيوم ) و
معناها البحر .... ( باتانون )
بلده بمحافظه المنوفيه و معناها
ذات الرفاهيه ... ( فيشا )
بالوجه البحري و معناها حامله
الشعله ... ( ليبيا )
الجمهوريه الليبيه و معناها
لبؤه ـ أنثي الأسد ... ( عدن )
بأسيا و معناها الفرح و
السرور ... ( ناصره )
مدينه قديمه بفلسطين و معناها
الغصن ـ الفرع ... ( نايين
) بفلسطين و معناها الجميله
الحسنه ... ( راما ) بلد
بفلسطين معناها علو ...
كلمات قبطيه دخلت في اللغات
الأجنبيه و تحمل الطابع المصري :
هناك اعداد ضخمه من الكلمات
القبطيه يصعب حصرها دخلت في كثير
من لغات العالم و لضيق المجال
نذكر فقط المثالين التاليين
كيمي ـ كيمياء
: من أشهر الكلمات القبطيه
المعروفه في العالم الأسم العظيم
( كيمي ) أي مصر . و هو مركب من (
كي ) أي أسمر أو أسود و ( مي ) أي
طين أو طمي الذي يأتي به النيل
المبارك ايام الفيضان . فمصر
معناها الأرض السوداء . و لما
كانت مصر أول دوله عرفت الكيمياء
أخذت عنها كل لغات العالم فأصبحت
كلمه عالميه .. في اللغه العربيه
نقول كيمياء عن ذات الماده . و عن
الشخص المختص نقول كيمائي . و عن
المنتجات كيماويات و كيماوي . و
في الفرنسيه
CHIMIE
و عن الشخص
CHIMISTE
و عن الأنتاج
CHIMICAL..
و في الأنجليزيه
CHEMISTERYو
CHEMIST
وchemical
و في الأيطاليه ايضاchmia
و
chmista
و chimco
سيني: و معناها طبيب و الأسم
المعنوي ميتسيني ( طب ) و قد
جاءت كلمات طبي و طب و طبيب في
اللغات المختلفه مثل الأنجليزيه و
الفرنسيه هكذا
MEDICAL _
MEDECINE _ MEDECIN
و كذلك في الأيطاليه
MEDICAL _
MEDICINA - MEDICO- MEDICO
و منها
RIMEDIO دواء
و
MEDICAMEN
و من أثر اللغه القبطيه كذلك أن
القديس كيرلس و أخاه ميتودوس حين
وضعا الأبجديه الروسيه في القرن
التاسع الميلادي . أدخلا فيها بعض
الحروف القبطيه المأخوذه عن
الديموطيقيه .
الشهور القبطيه
:
لم يطلق قدماء المصريين علي
شهورهم في باديء الأمر أسماء بل
اكتفوا بالقول في الشهر الأول ثم
الثاني .. الخ بالتعبير عنها
بالأرقام و لكن في عهد الفرس في
أيام الأسره السادسه و العشرين و
في القرن السادس قبل الميلاد
أطلقوا علي كل شهر أسم معبود من
معبوداتهم مثل
توت :
مشتق من الأله تحوت اله المعارف
رب القلم و مخترع الكتابه . و في
الأمثال في شهر توت ( أزرع و لا
فوت ) بأعتبار أن أول توت شهر
الفيضان و يقال ( كل رطب توت )
بابه :
من أسم الأله ( بي تبدت ) اله
الزرع و فيه يخضر وجه الأرض
بالمزروعات و يقولون في الأمثال (
ان صح زرع بابه غلب القوم النهابه
و ان هاف زرع بابه ما يبقاش فيه و
لا لبابه )
هاتور :
من أسم الأله أثور الهه الحب و
الجمال ملكه السماء و الفرح و
المحبه و التي يقابلها عند
اليونان ( أفروديت ) و في هذا
الشهر يتجمل وجه الأرض بجمال
الزراعه لذلك يقولون في الأمثال (
هاتور أبو الذهب المنثور ) و ايضا
( ان فاتك زرع هاتور أصبر لما
السنه تدور )
كيهك :
و هو مخصص للمعبود ( كا ها كا )
أي عجل ابيس المقدس أو للمعبوده
سخمت أو بست الهه الخير , و في
هذا الشهر يطول الليل و يقصر
النهار و يقولون في الأمثال (
كيهك صباحك مساك تقوم من فطورك
تحضر عشاك )
طوبي :
و هو مخصص للمعبود أمسو و يسمي
أيضا خم و هو شكل من اشكال أمون
رع اله طيبه بمصر العليا أو اله
نمو الطبيعه لأن في أوانه يكثر
المطر و تخصب الأرض . و في
الأمثال يقولون ( طوبه تخلي
الصبيه كركوبه من البرد و الرطوبه
)
أمشير :
مأخوذ من اله الزوابع و يقولون(
أمشير أبو الطبل الكبير والزعابيب
والعواصف الكثير)
برمهات :
و ينسب الي ( بامونت ) اله
الحراره و يسمي شهر الشمس و فيه
تشتد الحراره فتنضج المزروعات و
يقال في الأمثال ( برمهات روح
الغيط و هات ) و ايضا ( عاش
النصراني و مات و مأكلش اللحمه في
برمهات ) علي اساس أن الصوم
الكبير يقع دائما في برمهات .
برموده :
مخصص للأله ( رنو ) او ( رنوده )
اله الرياح القارسه أو اله الموت
و يصور بصوره أفعي و فيه ينتهي
عمر الزرع و تصير الأرض قاحله و
في الأمثال( في برموده دق
بالعموده )
بشنس :
مخصص للأله ( خنسو ) اله القمر و
فيه يطول النهار و يقصر الليل و
يقولون في الأمثال ( بشنس يكنس
الغيط كنس ) . اشاره الي خلو
الغيط من المزروعات
باؤني :
قيل ان اصله ( با أوني ) و ينسب
الي اله المعادن لأن شده الحراره
تسوي المعادن و لذلك يسمي ( بؤونه
الحجر ) و يقولون ( بؤونه تكتر
فيها الحراره الملعونه ) .
أبيب :
قيل أن أصله ( هوبا ) اله الفرح
أو ( هابي ) اله النيل و قيل من
اله الثعابين و ذلك لأن الثعبان
الكبير ( أبيب ) يرمز للظلام و
يقولون ( أبيب طباخ العنب و
الزبيب )
مسري :
يقابل برج الثور و اسمه من ( ماسي
) و يقال في الأمثال ( مسري تجري
كل عسره )
|