مقالات   

                                                                      15/12/2007

البدع و الهرطـقات والضلالات

 

في القديم وجه ابليس سهامه ضد الكنيسه بأن سعي للوشايه بينها و بين الحكام. فكان يحمل الحكام علي الثوره ضد الكنيسه و اضطهاد شعبها و تعذيبهم . و لكن يبدو انه تنبه الي ان كل نفس تقتل من اجل ايمانها يكون لها نصيبا في ملكوت السموات . فغير من خطته و بدل من اسلوبه . و جعل الحرب ضد الكنيسه هي من داخل الكنيسه و ليس من خارجها . فظهر اناس فاسدي الذهن . لا يضعون الحياه الأبديه امام عيونهم . و كل ما يبتغونه مزيد من المال . مزيد من الشهره . مزيد من الكبرياء و حب الذات . و كانت النتيجه ظهور العديد من البدع و الهرطقات .

الهرطقات اجمالا علي نوعين : هرطقات روحيه اخلاقيه . و هرطقات لاهوتيه ايمانيه . الهرطقات الروحيه الأخلاقيه هي تعاليم مضاده للتقوي المسيحيه . و تعدها الكنيسه انحرافا عن طريق القداسه و الجهاد القانوني . و من بين الأمثله عليها تعليم بلعام بن بعور . و قد عده السيد المسيح تعليما رديا ضارا. اشار اليه في انذاره الي اسقف برغامس [ و لكن عندي عليك قليل , ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلم بالاق ان يلقي معثره امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للأوثان و يزنوا . ]( رؤ 2 : 14 ) . و يقول القديس بطرس الرسول في معرض حديثه عن المعلمين الكذبه [قد تركوا الطريق المستقيم فظلوا تابعين طريق بلعام الذي احب أجره الأثم . ] ( 2 بطرس 2 : 15 ) و قال القديس يهوذا الرسول عن الذين انحرفت اخلاقهم [ ويل لهم لأنهم سلكوا طريق قايين و انصبوا في ضلاله بلعام لأجل أجره ] ( يهوذا 1 : 11 ) . وقد جاء في سفر التثنيه قوله [ لا يدخل عموني و لا مؤابي في جماعه الرب , حتي الجيل العاشر . لا يدخل منهم أحد في جماعه الرب الي الأبد  لأنهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من قتور آرام النهرين لكي يلعنك , و لكن لم يشأ الرب ان يسمح لبلعام ]( تث 23 : 3 ـ 5 )

اماالهرطقات اللاهوتيه الأيمانيه فهي مبتدعات في التعليم المسيحي , خلافا للتسليم الرسولي فيما يتصل بجوهر الله و طبيعته أو لاهوت الأبن أو لاهوت الروح القدس . أو طبيعه السيد المسيح و مشيئته و غيرها من مسائل العقيده المسيحيه , كأسرار الكنيسه , او التقليد المقدس أو شفاعه القديسين , و ما يتصل بالآخره كالدينونه
و الثواب و العقاب ... ثم ما يتصل بالطقوس و ترتيبات العباده كالقداسات
و الأصوام و الأعياد و اقامه المذابح و حوامل الأيقونات و ..الخ الي غيرها من مباشرات الكنيسه و ترتيباتها .

شرور و اضرار الهرطقات :

من المعروف ان البدع و الهرطقات في الدين تختلف عنها في العلم . فالعلم يقوم علي مجهود العقل البشري في الكشف عن الظواهر الطبيعيه و تأويلها . و لأن للعقل البشري قدرات محدوده فقد يعجز عن الوصول الي المعرفه التامه بحقيقه علميه معينه . و بالتالي قد يكون تعاقب الجهود البشريه سببا في الوصول الي الحقائق العلميه الصحيحه . اما في الأمور الدينيه فالأمر ليس كذلك . لأن الدين قائم علي اساس ملهمات و معلنات الهيه , ليس للعقل البشري نصيب في كشفها أو الوصول اليها . و اذا كان ذلك كذلك , فقد ترتب عليه ان يكون الدين مجموعه حقائق كامله معلنه من الله و لا حق للأنسان ان يغير فيها او يعدل فيها . فاذا ما تناولها الأنسان بعقله , و ابدع فيها شيئا جديدا اخرجها عن اصولها الأولي , و لم يعد الدين بعد دينا سماويا تؤخذ قضاياه تسليما و ايمانا .. و انما استحال في نظر المبتدعين و اتباعهم الي فلسفه بشريه او علم انساني يقبل الزياده كما يقبل النقص ... و يصبح موضوعا للتغيير و التعديل , و لما كانت حقائق الدين العظمي روحانيه و عاليه علي الطبيعه , فأن خضوعها لتأويلات العقل يجعلها أكثر من العلم عرضه لنظرات مختلفه متعارضه , و يصعب الجمع بينها و الحد من تفرقها و تباينها , و هذا يفسر سر المقاومه الشديده التي تلقاها كل بدعه جديده من جانب المتدينين و رجال الدين لأنها تعارض قضيه أو اكثر من قضايا الأيمان . فالشر الأول من شرور الهرطقات انها ثوره علي الدين , و خروج علي اوضاعه الأصيله و محاوله بشريه من شأنها
ان تطبعه بطابع النقص الأنساني . علي ان الدين فوق انه حقائق الهيه فأنه ظاهره فرديه ثم ظاهره اجتماعيه و علي ذلك فأن للهرطقات اضرار فرديه و اضرار اجتماعيه .

الأضرار الفرديه للهرطقات :

و هي الضربات التي تصيب من احل لنفسه ان يتعدي علي اقوال الله و تعاليمه .
و هي الويلات التي تنتظر من جعل نفسه عدوا لله ناقضا للتعليم المقدس . و من يشق وحده الكنيسه و يبلبل افكار البسطاء .  لقد جاءت نصوص الوحي الألهي صريحه في ان الهرطقات مهلكه و دينونتها امام الله عظيمه . و قد جاء في رساله القديس بولس الرسول الي غلاطيه [ يوجد قوم يزعجونكم و يريدون ان يحولوا انجيل المسيح . و لكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن اناثيما]( غلاطيه 1 : 7 ـ 10 ) و ايضا جاء في نفس الرساله قوله [ و لكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونه أي من كان ]( غلاطيه 5 : 20 ) . و جاء في الرساله الثانيه لأهل كورنثوس قوله [ لأن مثل هؤلاء هم رسل كذبه فعله ماكرون مغيرون شكلهم الي شبه رسل المسيح . و لا عجب , لأن الشيطان نفسه يغير شكله الي شبه ملاك نور , فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيرون شكلهم كخدام للبر , الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم . ]( 2 كورنثوس 11 : 13 ـ 15 ) . و جاء في الرساله الثانيه للقديس بطرس الرسول [ و لكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبه كما يكون فيكم ايضا معلمون كذبه الذين يدسون بدع هلاك و اذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون علي انفسهم هلاكا سريعا و سيتبع كثيرون تهلكاتهم ... و هم في الطمع يتجرون بكم بأقوال مصنعه الذين دينونتهم منذ القديم لا تتواني و هلاكهم لا ينعس ] ( 2 بط 2 : 1 ـ 3 )

الأضرار الاجتماعيه للهرطقات :

هناك اضرار اجتماعيه كثيره جدا . و لكننا بقصد الأيجاز نذكر امثله عديده منها .

1 ـ انقسام المؤمنين و تفريق كلمتهم و تمزيق وحده كنيسه المسيح مما ينتج عنه فتور المحبه بين المؤمنين . و نشوب المنازعات و الخصومات . قد تصل الي الحروب بين الأفراد بعضهم البعض و قد تمتد بين الشعوب و بعضها .

2 ـ ضياع جهود الكنيسه فبدلا من الأهتمام بالأمور الروحيه و علاج المشاكل الأقتصاديه و العائليه . تتجه الي الدفاع عن القضايا اللاهوتيه و الرد علي البدع
و الهرطقات .

3 ـ أعثار الضعفاء و البسطاء فتجعلهم حياري بين الأراء المتعارضه و كثير من الناس يفقدون ثقتهم بالعقائد الدينيه . و قد ينأي الفرد  بنفسه عن هذه المناقشات
و قد يبتعد عن الكنيسه تماما . و قد يسلك في طريق الخطيه .

4 ـ تعطيل رساله السيد المسيح و تمنعها من الوصول الي غير المؤمنين .

انتفاع الكنيسه من الهرطقات :

الهرطقات و البدع شرور . و لكن يشاء الله ان يخرج من الشر خيرا او خيرات . [من الآكل خرج أكل و من الجافي خرجت حلاوه] . و من بين هذه البركات ما يلي:

1 ـ التئام وحده الكنيسه سواء محليا أو في مجامع مسكونيه لمقاومه الخطر المشترك .

2 ـ ايضاح الحقائق الأيمانيه و تحديدها في صيغ دقيقه تصبح قوانين لبني الأيمان

3 ـ ظهور ابطال الأيمان الذين يتصدون للدفاع عن الكنيسه و ايمانها .

4 ـ ازدياد ثروه الكنيسه الأدبيه حيث تدون الردود المدونه و التي تفند البدع
و تظهر ضلالاتها

و علي مر التاريخ وجدنا ان كثير من البدع صدرت من اناس لهم صله بالدين . اي انهم من رجال الدين مثل اريوس وآخرين او ممن يحاولون ان يندسوا بينهم . لذلك جدير بنا ان نلقي الضوء عن صفات رجل الدين الحقيقي .

من هــو رجــل الـديـن ؟؟                              

رجل الدين ( قداسه البابا البطريرك و تيافه الأسقف و الأب الكاهن ) هو الشخص الذي يتراءي امام الرب والملائكه و القديسين كل يوم ليشهد امامه كما دعاه الله للصلاه و الطلب من اجل الرعيه التي اؤتمن علي رعايتها . و يتراءي للشعب كل يوم في الخدمه و التعليم. و خلال هذه كلها يكون نشاطه و خموله . كلامه و صمته . و كافه تصرفاته محسوبه عليه يطالب فيها اكثر من غيره بالتدقيق ليكون صوره للسيد المسيح وسط شعبه . انه مسكين و هو يشهد كل يوم امام الله و الناس بل أقول أنه شهيد يعيش الشهاده لا كل يوم بل كل لحظه في اليوم . لذلك يجب أن يتحلي  بصفات خاصه . فيجب أن يكون الراعي مثالا للرعيه و قد أوضح الكتاب المقدس هذه الصفات و التي من بينها :

أن يكون بلا لوم : أي كاملا خاليا من العيوب التي تشين وظيفته و تضر صيت الكنيسه و أن تكون نفسه أشد ضياء من أشعه الشمس . ينبغي أن يكون مجملا بكل فضل و فضيله و قول و فعل حتي لا يوجد فيه عيب لا عند الناس و لا عند نفسه متمثلا بالسيد المسيح له المجد . و ان يكون معلما و مدبرا اذ لا يليق بمن يلوم الناس علي عيوبهم أن يكون هو ملوما .

 بعل امرأه واحده : و هذا لا يعني عدم زواج الكهنه و لكنه يعني منعهم طبقا لتعاليم الكتاب المقدس [ 1 تي 5 : 9 ] و طبقا لقوانين الكنيسه أن يتزوجوا مره ثانيه . كما أن المعني الروحي يعني ان لا يشتهي كنيسه أخري أو ايبارشيه أخري لأن الشعب الذي أقيم راعيا له صار متحدا به كأتحاد الزوجين . متشبها بالراعي الأعظم
الذي له رعيه واحده لراع واحد [ يو 10 : 16 ] .

صـاحـيـا : فطنا يقظا منتبها لواجباته غير غافل عنها . و هذا أوجب ما يتحلي به كل الخدام لأن صناعه الصنائع و علم العلوم هي سياسه الناس . لذلك يليق به ان يكون ساهرا . حارا في الروح كمن يتنسم نارا . يلزمه ان يعمل دوما مؤديا واجبه نهارا و ليلا اكثر من قائد ملتزم نحو جيشه . يليق به ان يكون حريصا يهتم بالجميع .

عـاقـلا و محتشما : أي مترويا في كلامه و تصرفه حتي لا يستهين به أحد . وقورا في ملابسه و حديثه و في سيره و جلوسه و أقواله . و يجب ان تكون  تصرفاته كما يليق بمقامه في الكنيسه .حاملا الناس علي اكرامه

مضيفا للغرباء : أنهاأول ما يتلي علي من تقدم للأسقفيه . فيجب أن يجعل داره مأوي للجميع.

صالحا للتعليم : أي كفؤ للخدمه قادرا علي تعليم الأخرين حقائق
الأيمان و الدين [ 2 تي 2 : 2 ] عارفا الشريعه لأن من فمه يطلبونها . و لكي يستطيع أن يقوم بأعباء هذا الغرض عليه أن يعرف الكتاب المقدس معرفه تامه
و يحل رموزه و يبذل قصاري جهده حتي تتملك فيه كلمه الله [ كو3 : 16 ]
و أن لا ينبذ دراسه العلوم العامه التي يثقف بها عقله . و ينصب عليها لكي يستطيع مجاوبه كل من يسأله عن سبب الرجاء الذي فيه بوداعه و خوف [ 1 بط 3 : 15 ] و لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المناقضين [ تي1]

مبتعدا عن الخمور : تمنع الكلمه الألهيه هذه الرزيله المتلفه للصحه[ أم 13]
و المهلكه للنفس [ أم 31] و المزريه بكرامه الأنسان[ أم 20 : 1 ] و لا سيماانها تشوش علي العقل وتخلب القلب [ أم 3  و حب 2 ] و تضرم نار الشهوات[ أف 5 ] و تفني المال[ أم 23] و تفشي الأسرار [ أم 31 ] و تهييج الغضب
و الخصومات[ أم 23] وأخيرا تمنع من دخول السماء [ 1كو 9 وغل 5 ]

غير ضراب : كالسيد المسيح الذي أذ شتم لم يكن يشتم عوضا و اذ تألم لم يكن يهدد . بل كان يسلم لمن يقضي بعدل [ 1 بط 2] و لما ضرب قال لمن ضربه بكل هدوء ( أن كنت قد تكلمت رديا فأشهد علي الردي و أن حسنا فلماذا تضربني ) و هكذا فعل تلاميذه و رسله اذ كانوا يشتمون فيباركون .
 يضطهدون فيحتملون [ 1 كو 4 : 12 ] . و قد منعت القوانين الكنسيه
ذوي المراتب الكهنوتيه عن ذلك وهددت بالقطع من يفعله بحق
أو غير حق( باب 5 م : 97 )

غير محب للمال و لا طامع بالربح القبيح : فأنهما عباده وثن [ أف 5 : 5 ]
و يؤديان الي عدم الأنصاف و الظلم [ أم 28: 20] و الي الكذب
[2 ل5 : 22ـ 25] والي السرقه . و قد حذر السيد المسيح تلاميذه منهما
[ لو 12 : 15 ] و وبخ الفريسيين محذرا من التمثل بهم [ لو 16 ] .

حليما : و حلمه يكون معروفا عند جميع الناس [ في 4 : 5 ] كسيده و معلمه الألهي

غير مخاصم : لأن الخصام فضلا عن كونه من أعمال الجسد [ غل 5 : 20 ]
فهو معيب بالمؤمنين [ 2 كو 12 : 20 ] . لذلك( لا يجب أن يخاصم . بل يكون مترفقا بالجميع صالحا للتعليم .صبورا علي المشقات. مؤدبا بالوداعه . متجنبا للمقاومين ) [ 2 تي 2 : 24 ] فعلي الخدام و الرعاه أجتناب ذلك و الأحتراس
من الوقوع فيه و تنبيه الرعيه

غير حديث الأيمان : حتي لا ينتفخ و ظانا نفسه أفضل ممن أعتنقوا الأيمان قبله.
و قد يظن في كبريائه ان الكنيسه لشده أفتقارها لما دعته الي سياستها فيتصلف
و يسقط .

ان تكون له شهاده حسنه من الذين هم من خارج الكنيسه[ 1 كو 5 : 12 ]

غير معجب بنفسه : لأن أعجاب المرء بنفسه يقوده الي الأهتمام بأرضاء نفسه
و أهمال ما عليه لغيره و هو غير لائق بالمؤمنين [ في 2 : 3 ] فكم بالحري بخدام الدين .

 غير غضوب : لأن الرجل الغضوب يهيج الخصام و الرجل السخوط كثير المعاصي [ أم 29 : 22 ] و غضب الأنسان لا يصنع بر الله [ يع 1 : 19 , 20 ] و هو من أعمال الجسد [ غل 5 : 2 ] و من صفات الجهال [ أم 12 ]
و يجب الأحتراس منه لأنه يقود الي الخطيه و يمكن صرفه بواسطه
الحكمه [ أم 10 : 32 ]

بارا ورعا : مزدانا بالفضائل ككل ابرار العهد القديم و الجديد

ضابطا نفسه : قاهرا رغبات جسده و متسلطا علي شهواته فيغمض عينيه عن النظر الي الباطل . و يسد أذنيه عن سماع الكلام الرديء و الأغاني الماجنه . و يلجم لسانه عن التكلم بالشر و يحفظ يديه عن أن تمتد الي الأثم . و فمه عن الشراب . ضابطا نفسه عن كل حركات النفس فلا يضطرب عند الغضب و لا تصغر نفسه في الغم
و الحزن و لا تهزه المصائب او الأفراح ( البطيء الغضب خير من الجبار .
و مالك روحه خير ممن يأخذ مدينه ) [ أم 16 : 32 ]

 ملازما للكلمه الصادقه التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا أن يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المنافقين فيجب أن يكون متعلما و متضلعا في دراسه الكتاب المقدس . و ثابتا في الأيمان القويم ليتمكن أن يجادل و يعظ و من المعلوم أنه بسبب عدم خبره كاهن واحد يقاد كثيرون الي الهلاك

 يدبر بيته حسنا . له اولاد في الخضوع بكل وقار و أنما أن كان أحد لا يعرف أن يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسه الله : لأن معرفه الكاهن تدبير بيته يعني أنه يعمل علي معاملتهم بالمساواه  و بث روح الألفه و المحبه و السلام و توثيق روابط الأتحاد بين أفرادها . و بممارسه الصلاه العائليه و تربيه الأولاد علي المباديء الأيمانيه المسيحيه في مخافه الرب و أنذاره [ أف 6 : 4 ] و تعليمهم شريعه الله
و وجوب حفظ يومه المقدس و محبه الكنيسه و أحترام أماكن العباده و يجب أن يكون سلوكه في بيته لائقا بسمو الخدمه و قداستها

 

fathermarcosaziz@hotmail.com