|
الحـــمـــــــــوات ظالـــمـــات ام مــظــلــومـــات ؟؟!!
اكتسبت الحماه ( سواء حماه الزوج او الزوجه ) شهره ظالمه ربما لبعض النماذج السيئه من الحموات . و قد تأصلت هذه الفكره في ذهن كثير من الأزواج و الزوجات حيث اعتقد مسبقا ان حماته ستدخل في شؤنه و تحرض ابنها او ابنتها عليه أو عليها . فأي كلمه تنطق بها الحماه في صالح ابنها او ابنتها عاده يفهمها الطرف الآخر علي انها هجوم غير مباشر عليه . و حتي تتخلص من مشكله ( الحماه ) لابد لأي من الزوجين ان يلغي من ذهنه هذه الفكره الخاطئه في كثير من الأحيان .
و الحماه يجب ان تكون بمثابه الأم . و ليتذكر كل من الزوجين انها ام للطرف الآخر الذي احبه و قرر الأرتباط به فعليه ان يحسن معاملتها و يوفيها حقها من التقدير و الأحترام . و من الضروري ان ان يفهم كل طرف خاصه الزوجه حاجات الحماه الأساسيه فحماه الزوجه كثيرا ما تحس ان ابنها الذي انجبته و ربته أخذته امرأه أخري منها و هو احساس له عذره . لذا أصبح من واجب الزوج و كذلك الزوجه ان يقدران هذا الأحساس المرير احيانا . و يحاولان أن يصرفا ذهن الحماه عنه و ذلك بالأتصال المستمر بها و السؤال عنها و تلبيه احتياجاتها . و الزوجه العاقله هي التي تدفع زوجها لمثل هذه الأشياء , حتي لو تغاضي هو عنها فهي بذلك سوف تكسب اما حقيقيه اخري لها .
أعظم الــحــمــوات
ان عالم الحموات لن ينسي زعيمه طيبه له تدعي ( نعمي ) . حماه تلك السيده الطيبه النقيه ( راعوث ) . لقد عاشت نعمي مع كنتها نفكانت مثال للحماه الحكيمه الصالحه . لقدج احبت كنتها محبه ليس بعدها محبه . احبتها بعطف نادر مما جعلها تخلص لها الود و تبادلها حبا بحب و اخلاصا بأخلاص !! و ليس ادل علي عظمه نعمي من ذلك الموقف الخالد الذي حدث بينهما يوم ان مات ابنها و ترملت راعوث الشابه الصغيره . و كانت الحماه متغربه عن وطنها . فلما مات ابنها ارادت ان تعود الي وطنها تاركه كتاها في بلادها . و هنا يتمثل الحب اروع تمثيل . أذ تصر الكنه علي مصاحبه حماتها الطيبه المخلصه فتقول لها ( أرجعي الي بيت ابيك و ليصنع الرب معك احسانا كما صنعت بالموتي و بي . وليعطك الرب ان تجدي راحه في بيت رجل آخر )
حقا ما اعظمك ايتها الحماه !! أنك تتمنين أمنيه لم نسمعها من أيه حماه من قبل او بعد . أن كل حماه بعد موت ابنها تتمني ان تري امرأته أرمله علي مر الزنت و لا تراها زوجه لرجل آخر . أما انت فتطلبين لأرمله ابنك ان تجد راحه في بيت رجل آخر غير ابنك !! .
و لئن كنا نمتدحك ايتها الحماه ( نعمي ) لهذه الروح الطيبه الكريمه . فلن ننسي ان نمتدح ( راعوث ) أرمله ولدك . فلقد رفضت العوده الي بيت ابيها . فبرغم الحاحك الشديد عليها نسمعها تقول لك ( لا تلحي علي أن اتركك و ارجع عنك . لأنه حيثما ذهبت اذهب . و حيثما بت أبيت . شعبك شعبي . و الهك الهي . حيثما مت أكوت و هناك اندفن . انما الموت يفصل بيني و بينك ) .
ما اغظمك ايتها الحماه ( نغمي ) و ما اكرم اخلاقك . حقا لو كانت جميع الحموات مثل ( نعمي ) لكانت جميع الكنات ( زوجات الأبنه ) مثل ( راعوث ) .. و لو لم تكن حماتك ما كان زوجك . بل عشت عانسا طوال ايام حياتك .
الحماه و زوجه الأبن و البغبغان
ذهبت زوجه الأبن بدموعها الي الأب الكاهن تشكو حماتها . فاستدعي الكاهن الحماه و عاتبها و طلب منها عدم التعرض لزوجه ابنها . و كانت الحماه تبكي و تعلن انها بريئه . ثم عادت الحماه منكسره الي بيتها و هي حزينه الا ان زوجه ابنها بدأت تكيد لها أكثر و بلغ من كيدها ان اشترت ببغاء ( بغبغان ) و لقنته عباره صغيره و لكنها مرير حيث كان البغبغان يرددها كلما شاهد الحماه و العباره هي ( يا رب خذ الست الكبيره ) . ذهبت الحماه الي اتب اعترافها فسألها عن احوالها بالمنزل . فأخبرته بما فعلته زوجه ابتها . فهدأ الكاهن من روعها و اعطاه بغبغان آخركان يمتلكه و قال لها ( هذا البغبغان تم تحفيظه بعض الحان الكنيسه . و عليك ان لا تصغي لبغبغان زوجه ابنك و شتائمه . بل ان تصغي للألحان التي يرددها هذا البغبغان ) فشكرته و مضت الي البيت . و لكن الذي حدث ان بغبغان زوجه الأبن كان يردد ( يا رب خذ الست الكبيره ) فيرد عليه البغبغان الآخر قائلا ( أمين .. أمين ) .. مسكينه هذه الحماه التي وقعت مع زوجه ابن مثل تلك !!
حماتك افنت عمرها لأجلك
لو ان الزوجه الشابه حكيمه لبقه سياسيه متدينه لعطفت علي حماتها و اتخذت منها صديقه ودوده . ماذا ستخسر اذا رفعت سماعه التليفون و اتصلت بحماتها لتسألها عن صحتها و اخبارها . أو ماذا ستخسر لو انها تذكرت في المناسبات الهامه ان تقدم لها الهدايا . الواقع ان الزوجه الشابه الأنانيه تريد زوجها خالصا لها . لا يشاركها فيه أحد حتي في مجرد الحمام و التعاطف . بينما الأم تطالب بابنها لأنها بذلت شبابها كله ز و افنت عمرها كله حتي جعلته رجلا يمتلك القدره علي الزواج .. اذن فالمشكله تحتاج الي حكمه من الجانبين . من جانب المرأه الكبيره ( الحماه ) و المرأه الصغير÷ ( زوجه الأبن ) و قديما فال سليمان الحكيم ( المرأه الحكيمه تبني بيتها . و المرأه الجاهله تهدمه بيدها )
حــمــاتــي ارمــلــه و مــريــضــه
المشكله التي تواجه بعض العائلات هي مشكله الحماه التي انتقل زوجها او الحمي الذي انتقلت زوجته و تقدم بهما السن و اصبحا في حاله من العجز عن الحياه المستقله و خاصه اذا كانت الأمكانيات الماديه لا تسمح بالأقامه في دار للمسنين او المسنات . و اذا سمحت ربما لا يتوفر المكان . و اذا توفر المكان ربما لا تستريح نفسيه الحمي أو الحماه لذلك ربما يضطر الجميع امام هذه الظروف ان يجعلوا الحمي او الحماه يقضيان بقيه حياتهما مع اولادهما المتزوجين سواء الأبناء او البنات . و هنا تظهر المشكله لأنه كثيرا ما نسمع عن الخلافات بين الحماه و زوجه ابنها . و لكن اذا لجأ الجميع الي محبه المسيح و وضعوها في قلوبهم سوف تسير سفينه هذه الأسره الي بر الأمان و السلام .
الحماه العاقله
الحماه العاقله تستطيع ان تكسب انها و زوجه ابنها ( كنتها ) بلطفها كما فعلت ( نعمي ) . لو تذكرت الحماه أيام زواجها الأولي و تذكرت كيف كانت تريد ان يكون قلب زوجهل كله لها . يسهل عليها ان تري ابنها يمنح قلبه لزوجته . و ان تري زوجه ابنها ( كنتها ) ترغب ان تأخذ قلبه كله لها . و كلما حاولت الحماه ان تأخذ قلب امنها لنفسها قام النزاع . و لكن ان كانت الحماه برضاها تسعي ان يكون قلب ابنها لزوجته ( كنتها ) بطل النزاع . و فازت الحماه بقلبين بدل من قلب واحد . فازت بقلب ابنها و بقلب زوجه ابنها . و الحماه العاقله تدرك ان حب النها لزوجته شيء و حبه لأمه شيء آخر .
أمي .. لن تقابلي عروسي قبل شهر من زواجي
كان لأم ابن وحيد . و عندما كبر كانت تلح عليه ان يتزوج حتي تفرح بزواجه . و لكن الأبن كان يرفض الزواج لئلا يحدث خلاف بين امه و زوجته . و اخيرا اعلن الأبن قبوله الزواج تحت الحاح الأم . و اراد ان يقوم بحيله يختبر بها شعور امه الحقيقي حيث بدر منها بعض التصرفات التي لا تبشر بالخير . فذهب الي نجار و طلب منه ان يعمل له عروسه من الخشب بالحجم الطبيعي . ثم ذهب الي احد المحلات و احضر فستان زفاف بنفس حجم العروسه المصنوعه من الخشب . ثم استأجرشقه في العماره المواجهه لشقته التي يقيم فيها مع امه و فرشها . و بعدما جهز كل شيء قال لأمه : يا أمي انا خطبت عروسه جميله بنت ناس أكابر و لكنهم اشترطوا علي انك لا ترين العروسه و لا تتحدثي معها الا بعد شهر من الزواج فما رأيك ؟ .. فقالت الأم : ربنا يسعدك يا ابني . و ما دمت انت مبسوط من عروستك فليس من الضروري ان اراها حتي بعد سنه .. و في يوم الزواجح المزعوم و قفت سياره علي باب البيت و نزل الأبن من السياره و عروسه المزعومه . و حمل الأبن عروسه بين ذراعيه و دخل بها شقته بينما وقفت الأم في الشباك تزغرد بفرح عظيم.
و في الصباح خرج الأبن الي عمله و بعد خروجه الي عمله . ذهبت الأم الي شقه ابنها و طرقت الباب و قالت : أفتحي يا ابنتي . انا حماتك . انا ام زوجك .. و لكن لم يكن من سميع و لا مجيب .
كررت الأم الطرق علي الباب . و أخيرا سكبت الأم بعض الماء علي ملابسها و رأسها . و جلست بجوار باب المنزل الي ان عاد ابنها من العمل فقالت له : زوجتك رمت علي و علي ملابسي الماء القذر بعد ان اغتسلت . و هذا حرام ...
قال الأبن : لا تغضبي يا امي . و لكنني كنت قد أخبرتك بعدم مقابلتها قبل شهر .. عموما سأضرب زوجتي حتي لا تكرر ما فعلته .. و في اليوم التالي . و بعد خروج الأبن للعمل ذهبت الحماه الي شقه تلنها و طرقت الباب و قالت : افتحي يا ابنتي . انا جعلته يضربك . و ان لم تفتحي سأجعله يرميك من الشباك . و لكن لم يكن صوت و لا مجيب . فجمعت الأم بعض الحجاره من الشارع و أبتدأت تصرخ بأعلي صوتها . حتي تجمع الجيران حولها يسألونها عن سبب صراخها
قالت الحماه : ابني تزوج فتاه لا اعرف لها أصل . بالأمس القت الماء القذر علي رأسي و اليوم رمت الحجاره من فوقي .. و جاء ابنها فوجد مدخل البيت ممتليء بالجيران و وجد امه تبكي فسألها عن السبب فقال له الجيران : حرام عليك . زوجتك ترمي علي أمك الماء القذر و تضربها بالحجاره . بقي ده كلام !! . و صاحت الأم : دي مالهاش عيشه معاك دي تترمي من الشباك . فقال الأبن لأمه : حاضر يا امي لا تغضبي سأرميها من الشباك .. و دخل الأبن شقاه و أحضر العروسه الخشبيه و أراها للبجيران . ثم رماها من الشباك قائلا : هذه هي العروسه التي تتهمها أمي بهذه التهم .. ثم قال لأمه : كنت أعرف أني لو تزوجت فأني سأكون في هذا الوضع لذا أرفض الزواج !!
ابتسامات مع الحموات
** قال الزوج لزوجته و هو يخرج قطعه نقود معدنيه من جيبه : بدلا من الخلاف دعينا نحتكم للقرعه فالصوره معناها ان نذهب الي النزهه و الكتابه معناها ان نذهب لزياره اهلي . اما اذا وقفت القطعه علي سنها فسوف نزور حماتي .
** كان انسان في العصور السابقه للتاريخ جالسا في كهفه ذات مساء فدخلت عليه زوجته مولوله مستغيثه تناديه : اسرع . اسرع !! لقد هجم أسد كاسر علي أمي . فأجابها الزوج في برود : و هل يهمني أمر الأسد حتي أسرع لنجدته ؟ !
** كان الرجل مدمنا للخمر , فعاد الي منزله ليلا و قد أفرط في الشراب حتي راح يري الشيء شيئين , فلما رأي حماته تستقبله خيل اليه انها أثنتان . و كان الرعب الذي استولي عليه عظيما لدرجه أنه كف بعد ذلك عن الشراب . |