مقالات

 
 

>> مقالات

4/12/2007 - 11:24:27 am

عادل حموده يسيء الي رموز المسيحيه

عادل حموده يسيء الي رموز المسيحيه الصليب و اكليل الشوك و السمكه

الجريده تسيء الي الأقباط بالبنط العريض و تختزل الرد و تنشره بالميكرو بنط .

قنبله السمكه المزعومه تحت سرير صحفي صوت الأمه

لماذا تتعمد صوت الأمه الأساءه الي اقباط المهجر و زوجاتهم ؟؟!!

تعلمنا من مصطفي أمين و صفقنا لأبراهيم سعـده فهل تعلمت منهم صوت الأمه!!

كان الله في عون صوت الأمه الذي بح وراء الراقصات اللواتي سينقذن مستقبل مصر.

تحدثنا في مقالنا السابق عن روح اكتوبر العظيمه التي لن يستطيع احد ان ينال منها مهما كان قدره و حجمه . فهي روح الترابط و التآخي علي مر اجيال طويله . روح الود المتأصل بين ابناء مصر مسلمون و مسيحيون . و تحدثنا عن قليل من كثير من نماذج الحب لله و الوطن . ثم تعرضنا بكل الحزن و الأسف الي بعض المواقف الصادره عن السيد رئيس تحرير جريده صوت الأمه و التي تمثل منهجا لسيادته حيث اننا نستعرض مواقف قديمه عندما كان رئيسا لمجله روز اليوسف و حديثا و هو رئيسا لصوت الأمه . و الكل في خط واحد لا فرق بين القديم و الحديث مما يجعلنا نقول انه منهج لسيادته .

لقد اشرنا الي ما كتبه  الأستاذ عادل حموده تحت عنوان [ الشرك الخفي و اوحال التوحيد ]  في جريدته صوت الأمه الصادره بتاريخ 10 /2 / 2003 و فيه اتهمنا نحن المسيحيين بالشرك و الكفر و حاول ان يستخدم القرآن الكريم بطريقه تخدم اغراضه و القرآن الكريم من هذه الأغراض بريء . مما دفعنا الي تقديم شكوي ضد سيادته الي السيد النائب العام و قد اعلن سيادته خلال التحقيقات انه لا يقصد الأساءه و اننا طبعا بنفهم غلط . كما اشرنا في مقالنا السابق الي ماسبق ان قام به السيد عادل حموده  صاحب التاريخ الطويل في الأساءه الي المسيحيين و الأساءه الي الوحده الوطنيه بنشره مقال وضع فيه صوره للرئيس الأمريكي جورج بوش . وعلي رأسه اكليل الشوك الذي وضع علي السيد المسيح . و كأنه يشبه الرئيس بوش الذي كانت تتحدث عنه الصحف علي انه سفاك دماء  بالسيد المسيح رئيس السلام أو العكس . و قلنا ان سيادته سيؤكد انه طبعا لا يقصد . و نحن الأقباط بنفهم غلط .او لا نفهم بالمره . و لابد ان نصدق انه رجل طيب لأن زوجته مسيحيه !! . كما اشرنا الي نموذج من بين النماذج التي اشتهر بها السيد عادل حموده . تلك الصوره السخيفه التي نشرها سيادته علي غلاف مجله روز اليوسف عندما كان رئيسا لتحريرها . و هي تصور الرئيس الأمريكي السابق كلينتون معلقا علي الصليب بدلا من السيد المسيح . معلنا انه ( هكذا كان يمارس كلينتون الجنس ).. ولابد ان نصدق انه رجل طيب لأن شريكه في الجريده مسيحي !! . كما أشرنا الي دأبه علي استفزاز أقباط المهجر و مهاجمتهم . و نسبه أي تصرف فردي من ابناء المهجر الي كافه ابناء المهجر . و مطالبه الأقباط في مصر بالرد علي ما ينسبه سيادته لأقباط المهجر الشرفاء

 والآن نستكمل الحديث الذي اتمني الا اعود اليه في مقالات أخري لأن طعمه مر في فمنا و فم كل المصريين الشرفاء .

الأساءه الي زوجات اقباط المهجر و اغتصابهن

بتاريخ 18 / 7 / 2001 نشرت جريده صوت الأمه بصفحتها الأولي خبرا رئيسيا بعنوان ( 70 الف قبطي يزورون محاضر اغتصاب زوجاتهم للحصول علي الجنسيه الأمريكيه ) . و جاء في تفاصيل الخبر في نفس الصفحه الأولي ان هناك مصادر مطلعه في اوساط الأقباط سربت لهم خبرا بأن حوالي 70 الف قبطي في كاليفورنيا أدعوا ان زوجاتهم تعرضوا للأغتصاب و حرروا محاضر مزوره بذلك عليها خاتم النسر المزور ايضا و ذلك من اجل الحصول علي حق العمل تمهيدا للحصول فيما بعد علي الجنسيه الأمريكيه . و يستطيع القاريء المنصف ان يدرك مقدار الضرر الذي اصاب الأقباط بنشر مثل هذا االكلام الباطل . بل الشعب المصري بأكمله حيث يسيء الي الوحده الوطنيه في مصر. اذ انه يصور الأقباط بأنهم عملاء و خونه بل انهم يبتزون دولتهم من اجل مكسب رخيص و هو الحصول علي جنسيه دوله اجنبيه . و أكثر من ذلك يتهم الأقباط بالتزوير و فقدانهم للشهامه و الرجوله اذ قبلوا ان يدعوا علي زوجاتهم بوقوعهن تحت الأغتصاب !!

و الخبر عار تماما من الصحه و ليس له أي مصدر موثوق فيه و ليس هناك من دليل يدعمه و مجهلا  بالأضافه الي خلوه من اي معلومه دقيقه و كل ذلك من نوع الفبركه الصحفيه . مما يجعل المقال يحمل جريمه السب و القذف بطريق النشر في حق طائفه من ابناء الوطن و نسب لهم امورا لو صحت لأوجبت احتقارهم عند أهل وطنهم . كما تضمن الخبر سبا و طعنا في سمعه الأعراض و كذلك نشر امور تكدر السلم العام و تهدد الوحده الوطنيه . و تسبب شرخا في جدارها  .. هل يعقل ان هناك 140 الف قبطي و زوجاتهم يقيمون في الولايات المتحده و يرغبون في الحصول علي جنسيتها و ان الدليل الوحيد لحصولهم علي الجنسيه هو محضر اغتصاب الزوجه و جميعهم في ولايه كاليفورنيا بغربي امريكا !!! . ان نشر مثل هذا الهراء فيه اتهام صريح للأقباط بالخيانه و العماله لأمريكا الأمر الذي لم يحدث مطلقا طوال تاريخهم .

اننا نتسأل : ما هي الأوساط القبطيه التي سربت الخبر . و في الوقت نفسه تقترح الجريده ( بعد ان اختلقت الروايه و صدقتها و عاشت في الدور ) ان تقوم السفاره الأمريكيه بأعتماد مثل هذه المحاضر حتي يمكن اكتشاف تزويرها . و نحن نسأل السيد رئيس التحرير : هل السلطات الأمريكيه بهذه السذاجه التي تجعلها تصدق ان هناك قبطيا يستطيع الحصول علي محضر بأغتصاب زوجته ـــ علي فرض حدوثه جدلا ــ من الجهات الحكوميه ليقدمه دليلا ضد الحكومه نفسها علي وجود اضطهاد.أم ان سيادتكم ستستخدم اللعبه المكشوفه الرخيصه التي تقول ان مصدر معلوماتكم هوالأنترنت و الأعلام الغربي!

الأنترنت المسكين و الأعلام اللعين

بعد ان اصبح واضحا ان كثير من المصائب كان سببها يرجع الي مقال مجهول الهويه . او الي خبر منسوب الي مصدر مسؤل ( مجهول ).أو متحدث رفيع المستوي . و قد يكون هذا المصدر هو الوهم والخيال . او فراش في أحد المصالح . و الآن اصبح الأنترنت هو الشماعه التي يمكن ان ينسب اليها انها المصدر المسؤل . و من المعلوم ان أي شخص يستطيع ان يكتب أي شيء علي الأنترنت . دون ان يذكر أسمه ثم يستخدم ما كتبه و كأنه وثيقه لها اهميتها. و هناك من يستخدمون الأنترنت لتشويه صور شعوب و بلاد و اديان . و الكاتب مجهول . او الأدعاء ان ما ينشرونه هو نقلا عن الأعلام العالمي . المهم أنه توجد شماعه للتبرير عند اللزوم  و لكن الصحافه الراقيه هي التي تعتمد علي مصادر معلومه و لها قيمتها . و صلاحيتها . و ليست الفبركه اعتمادا علي وجود الشماعات .. ما اسهل انه عند المواجهه ان نرد و بصوت عال . لقد حصلنا علي الخبر الفلاني من الأنترنت او من الأعلام العالمي . ان الأنترنت و الأعلام العالمي  مليء بكل ما هو راق و ما هو منحط . و لكن العبره بمن يختار من كلاهما اذا كان الأنترنت و الأعلام العالمي  هما المتهمان حقا .

هل هذه هي الصحافه ؟؟  ... رحم الله مصطفي أمين !!

 يتصور البعض ان الضوضاء دلاله القوه  وان الأنسان صاحب الجلبه و الصوت العالي و الذي يهاجم الحكومه و المسؤلون  بمناسبه و بدون مناسبه هو بالضروره الرجل القوي العظيم ذو السطوه و المهابه و يجب علي الجميع الخضوع لأفكاره . و لكن الواقع ان القوي الهادئه الساكنه هي التي تعمل اكثر من غيرها في الحياه . فأشعه الشمس التي لا نسمع لها جلبه و لا ضوضاء . تعطي طول يومها القوه و العزم للطبيعه . و الجاذبيه قوه هادئه لا نسمع لها قرقعه و لا طقطقه  و لكنها تمسك بالكواكب و العوالم و تحفظها في مداراتها بسلاسل غير منظوره . و الندي يتساقط بهدوء و سكينه و الناس نيام  و لكنه يلمس كل نبته و كل ورقه و كل زهره . واهبا أياها حياه جديده و جمالا ناضرا . كذلك نجد أعظم معاني القوه في الحياه الهادئه  و التي لا تصخب و لا تزمجر . و القوه التي تطرب العالم في هذا العصر نستمدها من طهر الحياه و عذوبه النفس . و المتكلم الصاخب لا قوه فيه .  فهو كنحاس يطن أو صنج يرن . أما الهدوء في الكلام و الكتابه  فهو دليل علي امتلاك النفس و غزاره الحديث . و قوه الشخصيه من شأنها ان تكسر الحده  و تلطف الصوت  و تكبح جماح ثورات الغضب .

و الصحافه كما يقول راحلنا الكبير الأستاذ مصطفي أمين مهنه من أشرف المهن و لها قدسيتها و كرامتها . ان لسان حال الصحفي  يقول رغم ثقتي بذاتي و كياني و ثقتي بالهي قبل كل شيء . الا أنني  رجل ضعيف بنفسي  قوي بالناس . أبكم بقلمي و لكن تجاوب الشعب مع الحق يجعل صوتي الأخرس يدوي .أتمني أن أموت و القلم في يدي . فأذا أنتزعوا القلم مني كتبت بلساني . فأذا قطعوا لساني كتبت بأشارات من أصابعي . و اذا ذبحوا أصابعي كتبت بأنفاسي . عندما أكتب أشعر أنني أتنفس . و عندما أحرم من الكتابه أشعر أنني أختنق . ففي الصحافه نحن لا نكتب بأيدينا و أنما نكتب بنبضات قلوبنا . الكلمات لا تسطر بالحبر و انما تسطرها أنفاس محترقه .الصحافه مهنه لذيذه شائعه و لكنها مهنه متعبه و قاسيه . تعطيك بقدر ما تعطيها . أذا أعطيتها شبابك أعطتك جريده شابه . واذا منحتها قلبك كافأتك بصحيفه مليئه بالحراره . كلما قدمت لها طلبت المزيد.و هي تحول العرق الي حبر. والأنفاس الي كلمات.و الأعصاب المحترقه الي أعمده. والقاريء المصري عجيب . يعرف الفرق بين الصدق و الكذب . و يحس بمن يصارحه و من يخدعه . و في داخله شيء يشبه الرادار فهو يطمئن لمن يطمئن اليه . و يشك فيمن يشك فيه . و يمنح الثقه لمن يثق فيه .ان القلم له كرامه و قداسه . فلا يستعمل في الأبتزاز و لا في التهديد . و لا للأنتفاع . و لا لأستغلال النفوذ . و من المؤكد ان العمل الصحفي ليس رفاهيه . انما هو تضحيه .

و لقد كان الأستاذ الجليل مصطفي امين يقول دائما ان الكاتب الذي يرقص في كل زفه و يلعب علي كل حبل و يزغرد في كل فرح و يبكي في كل مأتم  قد ينال رضاء الجمهور بضع دقائق ثم ينساه العمر كله . و اتذكر انه قال يوما لأحد الصحفيين ماذا جري لك ؟ كانت كلماتك تصرخ فأصبحت تتثاءب . كانت مقالاتك تنبض بالحياه فأصبحت مكتوبه بأسلوب صفحه الوفيات . و قال ايضا لا يمكن أن تخدع القاريء مهما بلغت من الذكاء ككاتب . الحبر له رائحه . الكلمه الحره لها رائحه ذكيه مهما طمست يصل الي الأنوف عبيرها . و الكلمه المأجوره لها رائحه كريهه تزكم الأنوف حتي لو كانت مصابه بالزكام . القلم الشريف هو القلم المحرر من القيود . الطاهر فلا تلوثه الأغراض الشخصيه و المطامع الذاتيه . و لا يكون جسرا يمشي فوقه الكاتب ليحقق مآربه أو يحارب به معارك شخصيه .

قنبله السمكه المزعومه تحت سرير صحفي صوت الأمه

افردت صوت الأمه صفحه كامله تقريبا لتقرير و مقال يعلق علي هذا التقرير و كلاهما ( التقرير و المقال ) مستفزان .. و عندما طلبنا التعليق طلبت منا الجريده ان نوجز في التعليق . و نحن بدورنا نقول لصوت الأمه ليتكم توجزون فيما تنشرون من اساءات حتي نضطر للأيجاز في الرد . و من المعلوم انه يمكن الأساءه بكلمه واحده بينما الرد يحتاج الي صفحات . و لأننا لا نبغي الا اعلان الحقائق . و لأننا لا نسعي الا لدعم اواصر المحبه و الود داخل مصرنا الحبيبه . قمنا بالفعل بأرسال رد منختصر . الا ان السيد رئيس التحرير طلب منا ان نعاود الأختصار . و رغم ان من حقنا تفنيد كل ما جاء بالمقال الا اننا أختصرناه. لعلنا نقدم للجريده صوره طيبه و مثلا يخجل القائمين عليها . و لكن للأسف قامت الجريده بنشر ردنا و رد سياده المستشار الدكتور نجيب جبرائيل ببنط صغير للغايه بخلاف باقي مقالات الجريده و عدد صفحاتها 44 صفحه و بعدما حذفت المانشيتات التي ارسلناها . و وضعت مانشيت من صنعها .

  البنط العريض لأهانه الأقباط و للراقصه و البنط الصغير للرد علي مزاعم الجريده

 الغريب ان الجريده نشرت اسفل مقالنا و مقال الدكتور المستشار نجيب جبرائيل رساله بالبنط العادي المقروء بسهوله بعنوان روبي تنقذ مستقبل مصر . و بجوارها صوره لأحدي الراقصات . و نحن لا نمانع ان تكتب رساله الراقصه  ببنط مقروء بينما مقالاتنا التي تحمي البلاد من شرور الفتنه الطائفيه تنشر ببنط يحتاج نظاره مكبره طالما ان المدعوه روبي هي التي ستنقذ مستقبل مصر .

لجأنا الي  جريده الميدان لأعلان ما تحاول جريده عادل حموده اخفاؤه

ليس لتا ان نتناقش في سياسه جريده عادل حموده . و لأننا نحن نحب مصر و نضحي بالغالي و الرخيص لأجلها فليس لنا الا ان نصمت الي ان يتدخل الله . و ليرفع عادل حموده صوت الراقصه عاليا . و لكنه لن يخفض صوت الحق .  و لأن ما يخص مصرنا الحبيبه يهمنا . و لأن الوحده الوطنيه تهمنا ايضا, فأننا نقوم بنشر الموضوع في جريده الميدان حتي يتمكن القاريء من قراءته . و لأعلان ما حاولت جريده عادل حموده طمسه أو نشره ببنط صغير . و كان الله في عون صوت الأمه الذي بح من الصراخ للراقصات اللواتي سوف ينقذن مستقبل مصر .

السمكه المزعومه تحت فراش صحفي صوت الأمه

ــ التقرير الذي نشرته صوت الأمه كان تحت عنوان ( السمكه علامه خاصه علي سيارات الأقباط  فقط ... بعضهم اعتبرها مجرد تقليعه شبابيه ) لمحرر يدعي فادي حبش قال عنه كاتب المقال الآخر انه محرر مسيحي و هذا هو موضوعه الصحفي الأول  .. أي انه كما يقال بالعاميه أول القصيده ... اما المقال الذي يعلق علي التقرير فهو بعنوان ( قنبله السمكه تحت سرير الوحده الوطنيه ) للكاتب العملاق الفذ صاحب القنابل الوهميه وائل عبد الفتاح . و ببساطه يمكن للقاريء العادي ان يدرك ما بداخل هذا الكاتب الفذ و حقيقه تفكيره و اسلوبه الملتوي المدمر بقنابله المزعومه. و يبدو انه من هواه المسلسلات و الأفلام البوليسيه و الخيال العلمي . و الشيء الذي  اؤكده ان كلماتي هذه لا أقصد بها تجريح او سخريه علي الأطلاق . انما كلمات سيادته تؤكد ذلك فقد جاء بالتقرير ( الأسبوع قبل الماضي عقد مؤتمر ديني قبطي للشباب في الساحل الشمالي . كانت اغلب السيارات التي حضر اصحابها للمؤتمر عليها ملصق غريب يشبه السمكه وضع علي شنطه السيارات سألنا اصحاب بعض السيارات فقالوا لنا ان هذا شعار بدأ الأقباط يضعونه علي سياراتهم لمعرفه بعضهم البعض حيث ان هناك قرارا من الدوله بمنع الملصقات الدينيه سواء كانت اسلاميه او مسيحيه و ذلك بعد انتشار هذه الظاهره في ثمانينات القرن الماضي )

تعليق : في البدايه اقول ان السمكه هي احد الرموز المسيحيه مثل السنبله و النسر
و غيرهم و لكنني أسأل كاتب التقرير : من هم هؤلاء الذين قالوا ...  ان الصحفي الصادق يذكر عاده اسماء المتحدثين و قد ينشر صورهم ايضا للمصداقيه خاصه اذا كان الموضوع يمس أمن و سلامه البلاد بدلا من اللعب بالنار .. و هل الي هذا الحد اصبحتم تروجون فكره ان الأقباط خونه لبلادهم و لا يحترمون قوانينها و يتباهون بذلك امام رجال الصحافه أم ان سياده الصحفي كان متنكرا و مندسا وسط المؤتمر القبطي بأعتباره قبطيا و يعمل لحساب صوت الأمه ) 

يستطرد كاتب التقرير فيقول : هذه الأجابه جعلتنا نبحث عن حكايه هذه السمكه ؟
و حسب كلام الكاهن المسؤل عن المؤتمر فأن السمكه تعبر عن فكره الخلاص .... الخ )

تعليق : قمت بالأتصال فورا بجناب الأب القمص بنيامين ابراهيم كاهن كنيسه الملاك روفائيل و المتحدث بالمؤتمر ــ  الذي عقد في الأسبوع قبل الماضي
( بالنسبه لتاريخ النشر ) و حسبما جاء بالتقرير المنشور بالجريده . الا اذا كان كاتب التقرير غير مدقق في تحديد الموعد و المكان و ان هناك لقاء أخر في موعد آخر
و ليس في الموعد المعلن عنه  ــ  لأستفسر منه عن حقيقه الأمر .

 

قال جناب الأب الموقر : المؤتمر عقد للشباب و قد جاءوا بالأتوبيس . اما السيارات الخاصه التي رافقت المؤتمر فهي سياره نيافه الأنبا دانيال و سياره القس ارسانيوس و سيارتي الخاصه و ليس بأي سياره من هذه السيارات علامه السمكه .

يستطرد كاتب التقرير فيقول : المفاجأه ان عددا كبيرا من اصحاب السيارات الذين يضعون هذه العلامه علي سياراتهم لا يعرفون حكايه السمكه . فأحدهم وضعها كنوع من البركه حيث ان اصدقاءه يقولون انها احد رموز المسيحيه لكنه لا يعرف حقيقتها . صاحب سياره اخر قال لنا انه يضعها كتقليعه شبابيه فلا رمز للمسيحيه بديلا عن الصليب .. هذه هي اقوال اصحاب السيارات التي سجلها التقرير فماذا قال الصحفي الفذ صاحب القنابل في مقاله ( قنبله السمكه تحت سرير الوحده الوطنيه )

يقول كاتب المقال المستفز: الموضوع خطير .. مجموعه من المسيحيين اختاروا رمزا يضعونه علي سياراتهم .. الرمز هو السمكه . و لن يفهمه الا من يعرف انه كان اول رمز للمسيحيين قبل الصليب ( من اين هذه المعلومه الفذه !! ) و انه مستوحي غالبا من معجزه الثلاث سمكات للسيد المسيح ( لم نسمع عن معجزه الثلاث سمكات من قبل . و هل هي مدونه في الكتاب المقدس أم في  كتاب الف ليله ام في خيال الكاتب الفذ . نحن نعلم ان السيد المسيح اشبع الجموع من خمس خبزات و سمكتين .. اما السمكه الثالثه فلم نسمع عنها . ربما اضافها الكاتب الفذ فوق البيعه و ربما يخرج علينا أحد ليقول انكم حرفتم كتابكم المقدس و غيرتم عدد السمك من اثنان الي ثلاثه و نشكر الله ان كاتب المقال لم يدخل ضمن تأملاته انواع السمك فربما كان البوري له معني بخلاف البلطي و السمك البياض له معاني آخري .
و نشكر الله انه لم يذكر لنا تخيلاته الخاصه بأحجام الأسماك و اسعارها .

يتسأل كاتب المقال قائلا : لماذا يحتاج المسيحيين ان يتعرفوا علي بعضهم من خلال رمز ديني غير معروف علي نطاق واسع ؟ . و لم استطع ان استشف من كلماته اجابه علي سؤاله الا انه يحاول ان يزرع الفتنه في عقول بعض البسطاء مصورا الأقباط و كأنهم عصابات تعمل في الخفاء و تبحث عن كلمه سريه او شفره للتعامل في الخفاء .. ما هذا يا رجل ؟ . ما قيمه ان اري سياره بداخلها شخص مسيحي
او شخص مسلم ؟ هل سأترك قياده سيارتي و اهبط لأتحدث معه ؟ و هل ضاقت الدنيا بي اذا اردت ان اتعرف علي شخص مسيحي او مسلم ان اعرف ذلك بسهوله ؟الا يلتقي المسلمون معا في المساجد و المسيحيون في الكنائس و يعرفون بعضهم البعض ؟. ام ان سيادتكم تصورتم ان المسيحيين قد غيروا اسمائهم و نزعوا علامه الصليب من فوق اياديهم و ان الكنائس قد هدمت او اغلقت في وجوه المصليين مما دفع الأقباط لمحاوله التعرف بعضهم علي بعض ؟ ام اننا عدنا الي العصر الأول الميلادي ؟ .  و اذا افترضنا ان الملصقات الدينيه غير موجوده . هل امكانيه التعرف علي الهويه الدينيه لراكبي السيارات تكون صعبه . ان وجود امرأه او فتاه محجبه بالسياره أو رجل ملتحي يعلن بوضوح عن هويتهم . فهل تعتبر سيادتكم ارتداء الحجاب او النقاب هو قنبله تحت سرير الوحده الوطنيه لأنهم يعلنون عن هويتهم  . و ما لنا ان نسأل عن هويه الآخرين. و ليكن جاري او راكب السياره المجاوره لسيارتي قبطيا او مسلما . ما دخلي انا في ذلك ؟ هل سأتحدث اليه خلال قياده كل منا لسيارته ؟ انا لا اروج لهذه الملصقات و لا ادافع عنها و لكنني اؤيد
و اروج للحب بين ابناء مصر . لذلك ارجوكم لا تصنعوا الفتنه ثم تتباكو و تقولون ان شعار الوحده الوطنيه يستفزكم .

يقول الكاتب الفذ صاحب المقال المستفز عن رمز السمكه بعد ان تقمص شخصيه شارلوك هولمز و لكن بطريقه الأفلام الهابطه : انه رمز سري . علامه لن يفهمها سوي اصحابها ...

تعليق : أي رمز سري هذا الذي تدعيه . منذ لحظات تقول انه اقدم رمز و معروف قبل الصليب و الآن تقول ان هذا الرمز سري . ما علينا يبدو ان مقالكم العجيب يضم بعض الفوازير التي تقدم في غير اوانها . فلنكتب يا ساده فيما نفهم . 

يبدأ الكاتب مغامرته و تبدأ شخصيه جيمس بوند تطغي عليه فيقول : فكرت في الأسبوع الماضي أن اضع السمكه علي سيارتي . كنت اريد ان أري ماذا سيحدث ؟ . هل سيفهم كل المسيحيين هذه العلامه السريه و يعتبروني واحد منهم ؟

تعليق : اسمح لي ان اسألك هل تتصور ان جميع المسيحيين سيهتمون بك مهما كنت و مهما فعلت ؟ الي هذا الحد تعيش في نرجسيه و ذاتيه و تتصور نفسك أنك قد تكون موضع اهتمام الكل ؟ لا اقصد التقليل من شأنك بل احاول كما قلت انت ان اتروي و انا اقرأ ما تكتبه ان الله  صاحب المجد و القوه لم يهتم به الكل . فما بالك بأنسان مثلكم .. و الغريب ان الكاتب لم يذكر في مقاله ماذا حدث له عندما وضع السمكه علي سيارته ؟ هل كل المسيحيون عرفوا انه مسيحي و ساروا وراءه يحيونه و يهتفون له بالروح و الدم نفديك يا وائل . ام ان السمكه اتزحلقت من فوق شنطه السياره . أم انه لم يضع السمكه من الأساس لأن حلقه السمك كانت شطبت !!

هذا المقال مثل غيره من مقالات صوت الأمه هو دعوه الي العنف بأسلوب خبيث و تحريض للبعض علي اقتتاء هذا الشعار و غيره من الشعارات الدينيه سواء الاسلاميه او المسيحيه باسلوبه المستفز و يحرض علي عدم احترام القانون و عدم احترام تعليمات و قرارات وزاره الداخليه . و لا ذنب للسمكه بل لما في داخل
كاتبه . لقد عالج الكاتب الكبير الأستاذ ابراهيم سعده رئيس تحرير اخبار اليوم هذا الموضوع في الثمانينات و صفقنا له . و لكنه ابراهيم سعده العملاق . ليتنا نتعلم منه كيفيه الكتابه في الموضوعات الشائكه . ليتنا نقرأ جيدا الكلمات التي اتخذتها الجريده شعار لها و هي لا صوت يعلو علي صوت الأمه . فهل ما تكتبه سيادتكم هو صوت الأمه . انها مأساه !! . و هل يعلم الكاتب الفذ ان هناك علامه للسمكه بها الشهادتين الأسلاميتين.

ان تلك المزاعم التي دأبت عليها جريده صوت الأمه في التعرض للأقباط و رموزهم الدينيه و اتهامهم بشتي انواع الأتهامات من الخيانه الي العماله و التزوير . أمر يحتاج الي التحذير . حفاظا علي وحده الأمه و سلامتها .

اليس غريبا بعد ذلك ان تصرخ صوت الأمه و تهاجم اقباط المهجر . هل تريد صوت الأمه ان تكسر ذراع الأقباط و تطلب منهم الا يصرخوا . و الغريب ايضا أن السيد رئيس تحرير صوت الأمه كتب يقول في مقال الشرك الخفي أن ( من يعرض شيئا ايمانيا بغير علم يمكن ان يلحد . أو يمكن ان يقع فيما يمكن ان نسميه الشرك الخفي  ). و نحن لن نتهمه  بشيء مما اتهمتنا به نحن المسيحيين . لأن الحب الذي في داخلنا و الذي اوصانا به السيد المسيح له كل الأكرام و المجد يمنعنا من ان ندين أحد . نحن لا نتهمك في وطنيتك .. و لا في اخلاصك لبلادك .. و لا نتهمك بشيء علي الأطلاق .. و لا يدور بفكرنا شيء من كل هذالأننا نثق ان كل من عاش علي ارض مصر و شرب من نيلها لا يمكنه الا ان يحبها و يبذل نفسه لأجلها  . من الممكن ان تكون وطنيا و محبا للوطن و لكنك صاحب مدرسه خاصه  و مفاهيم خاصه تحتاج ان نصلي لأجلها حتي يرحمنا الله من مقرراتها و متاهجها . و الله يسامحك . و كان الله في عونك يا مصر من جريـده  ( جريمه ) صوت الأمه
و من له اذنان للسمع فليسمع .

مجموعة المقالات الرئيسيه