مقالات

 
 

>> مقالات

23/7/2007 - 01:47:41 am

سياده الرئيس : احبك الأقباط و بايعوك فأحبطتهم

رسائل الي سياده الرئيس و الأعلاميين و ابناء الأمه

سياده الرئيس : احبك الأقباط و بايعوك فأحبطتهم

سياده الرئيس : احبك الأقباط و بايعوك فأحبطتهم و نصرت من هاجموك !! اردت ان تؤكد انك لا تخضع للضغوط و هذا يسعدنا فظلمت الأقباط و هذا يحزننا. ماكنش العشم يا ريس و ربنا موجود .

يا رجال الأعلام و الصحافه : الحب وتدعيم الوحده الوطنيه أهم من معدل توزيع الصحف.

احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم .. لا اكراه في الدين لو شاء ربك لجعل الناس امه واحده .

يا ابناء مصر المحروسه : اتؤمنون بقبول الآخر أم تؤمنون بقبور الآخر؟

اخوتي المسلمون : لقد اساء بعضكم اليكم امام العالم كله في احداث الأسكندريه .

سيدي قداسه البابا: بالحب أقمت لأخوتك مأدبه افطار و لكنهم وضعوا الكنيسه في حصار.

                               بقلم القمص مرقس عزيز خليل

 

سياده الرئيس : احبك الأقباط و بايعوك فأحبطتهم و نصرت من هاجموك !!

 لقد صدمت و صدم معي الكثيرين من ابناء الشعب سواء كانوا من عقلاء المسلمون او الأقباط , عندما اعلن الحزب الوطني المسمي بالـ ديموقراطي و الذي يرأسه سياده رئيس الجمهوريه الرئيس محمد حسني مبارك . صدمت و اندهشت حيث جاءت قوائم مرشحي الحزب مخيبه للأمال و غير معبره عن واقع و شعبيه و حسن سمعه المرشحين . كما انها لا تتفق مع تصريحات السيد رئيس الجمهوريه . و هناك عده تساؤلات مشروعه :

ــ من هو المسؤل عن الأختيارات السيئه للمرشحين المشبوهين و الذين سبق ان اتهموا في قضايا مخله بالشرف او التهرب من اداء الخدمه العسكريه او اتهامهم بالفساد و اهدار المال العام , بل ان من بينهم من كان يقف ضد رئيس الجمهوريه في انتخابات الرئاسه الأخيره , و ترك الأقباط دون ان يلتفت لأحد منهم لمجرد انهم اقباط .

ــ من المسؤل عن ترشيح اثنان فقط من الأقباط من بين 444 مرشحا للحزب الوطني . الا يوجد بين الأقباط من هم أفضل من أمثال هؤلاء , أم ان الأقباط مبعدين لكونهم اقباطا و لا شيء غير ذلك. الا علم كافه المسؤلون في مصر و العالم بكفاءه الأقباط في كافه المجالات . ان نظره سريعه للأقباط تؤكد ذلك . ففي مجال السياسه من ينسي ويصا واصف و مكرم عبيد و غيرهم , و في المجال الحربي من ينسي اللواء فؤاد عزيز غالي قائد الجيش الثاني في حرب اكتوبر المجيده و الذي علي يديه و بقيادته تحقق لمصر النصر , و من ينسي المقاتل جورج الذي رفع العلم علي سيناء في حرب اكنوبر , و في مجال العلم من ينسي الدكتور مجدي يعقوب و غيره الكثيرين الذين ابهروا العالم بعلمهم و كفاءتهم ..  و لكن يبدو ان العيب ليس في الأقباط انما في الذاكره و لأسباب أخري . 

ــ اين تصريحات سياده الرئيس و التي تقول ان مصر قويه بوحده مسلميها و اقباطها ؟ و هل مثل هذه الترشيحات تجعل مصر قويه و مترابطه ؟ أم تجعل الأقباط يشعرون بالأحباط و تجعل بعض المسلمين يشعرون ان الأقباط لا يستحقون اكثر من هذا , و لا يجوز ان يعلو لهم صوتا , و اذا علا صوتهم فلابد من اخماده . و ها هي البوادر و قد ظهرت في الأسكندريه .  

سياده الرئيس عندي كلام كثير أود ان اقوله , و لكنني أثق ان شعار هذا العهد هو , دع من يريد ان يتكلم يتكلم , و لكن لا مجيب . لذلك اقول بأيجاز , لقد اردت ان تؤكد انك لا تخضع للضغوط و هذا يشرفنا و يسعدنا فظلمت الأقباط و هذا يؤلمنا و يحزننا , فهل تشعر بنا .  " سياده الرئيس ماكنش العشم و ربنا موجود " .

 

يا رجال الأعلام و الصحافه: الحب و تدعيم الوحده الوطنيه أهم من معدل التوزيع

بعض رجال الأعلام و الصحافه يتصورون ان الضوضاء دلاله القوه . و ان الأنسان صاحب الجلبه و الصوت العالي هو بالضروره الرجل القوي العظيم . و لكن الواقع ان القوي الهادئه الساكنه هي التي تعمل اكثر من غيرها في الحياه . فأشعه الشمس التي لا نسمع لها جلبه و لا ضوضاء . تعطي طول يومها القوه و العزم للطبيعه . و الجاذبيه قوه هادئه لا نسمع لها قرقعه و لا طقطقه  و لكنها تمسك بالكواكب و العوالم و تحفظها في مداراتها بسلاسل غير منظوره . و الندي يتساقط بهدوء و سكينه و الناس نيام  و لكنه يلمس كل نبته و كل ورقه و كل زهره . واهبا أياها حياه جديده و جمالا ناضرا . كذلك نجد أعظم معاني القوه في الحياه الهادئه  و التي لا تصخب و لا تزمجر . و القوه التي تطرب العالم في هذا العصر نستمدها من طهر الحياه و عذوبه النفس . و المتكلم الصاخب لا قوه فيه .  فهو كنحاس يطن أو صنج يرن . أما الهدوء في الكلام فدليل علي امتلاك النفس و غزاره الحديث . و قوه الشخصيه من شأنها ان تكسر الحده  و تلطف الصوت  و تكبح جماح ثورات الغضب .

و الصحافه مهنه من أشرف المهن و لها قدسيتها و كرامتها . ان لسان حال الصحفي  يقول رغم ثقتي بذاتي و كياني و ثقتي بالهي قبل كل شيء . الا أنني  رجل ضعيف بنفسي  قوي بالناس . أبكم بقلمي و لكن تجاوب الشعب مع الحق يجعل صوتي الأخرس يدوي .أتمني أن أموت و القلم في يدي . فأذا أنتزعوا القلم مني كتبت بلساني . فأذا قطعوا لساني كتبت بأشارات من أصابعي . و اذا ذبحوا أصابعي كتبت بأنفاسي . عندما أكتب أشعر أنني أتنفس . و عندما أحرم من الكتابه أشعر أنني أختنق . ففي الصحافه نحن لا نكتب بأيدينا و أنما نكتب بنبضات قلوبنا . الكلمات لا تسطر بالحبر و انما تسطرها أنفاس محترقه . الصحافه تحول العرق الي حبر . و الأنفاس الي كلمات . و الأعصاب المحترقه الي أعمده . و القاريء المصري عجيب . يعرف الفرق بين الصدق و الكذب . و يحس بمن يصارحه و من يخدعه . و في داخله شيء يشبه الرادار فهو يطمئن لمن يطمئن اليه . و يشك فيمن يشك فيه . و يمنح الثقه لمن يثق فيه .ان القلم له كرامه و قداسه . فلا يستعمل في الأبتزاز و لا في التهديد . و لا للأنتفاع . و لا لأستغلال النفوذ . و من المؤكد ان العمل الصحفي ليس رفاهيه . انما هو تضحيه . و اذا أردت أن تعرف أحترام أمه فأعرف اولا قيمه الكاتب فيها . فاذا وجدت الكاتب في مؤخره الصفوف فأعلم ان هذه الأمه في مؤخره دول العالم و العكس صحيح . الأقلام الحره الشجاعه هي أجهزه النور في ظلام الشعوب . و لهذا فأن أعداء الحريه يريدون تحطيم هذه المصابيح بحجه أن الظلام فيه جمال و شاعريه و هدوء و أمن .. أنه أمن اللصوص و الأفاقين و الفاسدين .

و لقد كان الأستاذ الجليل مصطفي امين يقول دائما ان الكاتب الذي يرقص في كل زفه و يلعب علي كل حبل و يزغرد في كل فرح و يبكي في كل مأتم  قد ينال رضاء الجمهور بضع دقائق ثم ينساه العمر كله . و اتذكر انه قال يوما لأحد الصحفيين ماذا جري لك ؟ كانت كلماتك تصرخ فأصبحت تتثاءب . كانت مقالاتك تنبض بالحياه فأصبحت مكتوبه بأسلوب صفحه الوفيات . و قال ايضا لا يمكن أن تخدع القاريء مهما بلغت من الذكاء ككاتب . الحبر له رائحه . الكلمه الحره لها رائحه ذكيه مهما طمست يصل الي الأنوف عبيرها . و الكلمه المأجوره لها رائحه كريهه تزكم الأنوف حتي لو كانت مصابه بالزكام . القلم الشريف هو القلم المحرر من القيود . الطاهر فلا تلوثه الأغراض الشخصيه و المطامع الذاتيه . و لا يكون جسرا يمشي فوقه الكاتب ليحقق مآربه أو يحارب به معارك شخصيه .

أن رجال الصحافه المصريه الشرفاء يشعرون برهبه عجيبه و هم يكتبون و كأنهم يؤدون  الصلاه . و يحرصون أن يتطهروا بماء الحب و الحق و الأيمان . و يحاولون أن يتجردوا من أطماعهم و شهواتهم . من أحلامهم و مخاوفهم . من أصدقائهم و خصوماتهم . و عندما يقفون أمام شعب مصر يحسون بخشوع غريب كأنهم يقفون في حضره جبل شامخ عظيم .أن تاريخ الصحافه المصريه مشرف في كل عصر . أشتركت في كل معارك الوطن . كانت دائما في الصف الأول في ميادين القتال . كل رصاصه أطلقت علي الشعب تلقتها بصدرها . كل سياط هوت علي رأس الشعب تلقتها الصحافه علي رأسها . و لكن  ما حدث في الأسكندريه كان للصحافه دورا بارزا فيه , حيث خرجت عده صحف مع بدايه شهر رمضان تحرض علي الفتنه , ففي عددها الصادر في 3 رمضان نشرت أحدي الصحف  تحقيقا صحفيا عن المسرحيه التي عرضت قبل عامان , الا ان البعض وجدوا ان حلول شهر رمضان المبارك و ما يصاحبه من مشاعر دينيه ملتهبه فرصه لعمل سبق صحفي و لا يهم صالح الوطن . و تراقصت بعض الصحف الأخري طربا علي هذا الأيقاع متكئه علي خبر نشرته مجله التايم فهم خطأ و قامت بمهاجمه الكتاب المقدس . و علي الفور دارت عجلات المطابع لتخرج علينا صفحات لا نعرف لها لونا في صحف لن أذكر اسماؤها حتي لا تنال شهره علي حساب هذا الوطن و ابناؤه الأمناء . بل أن أحدي الصحف القوميه قامت بنشر مقالا يحمل لمسلمي هذا الوطن البشاره و لمسيحيه الهدايه حيث اعلنت ان الكتاب المقدس محرف و بالتالي فأن عقيده المسيحيين باطله و الباقي تعلمونه و اكتملت المنظومه باحداث الأسكندريه .حينئذ تتذكرت كلمه الراحل العظيم مصطفي امين ان ( هوان الصحافه في أي بلد في العالم دليل علي هوان الشعب . أنت لست محتاجا لأن تطوف دوله من أولها الي آخرها و تزور قراها و مدنها و تحقق في منشآتها و مؤسساتها . يكفي أن تمسك صحف بلد لتعرف ما يجري فيها ) .

احبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم .. لا اكراه في الدين لو شاء ربك لجعل الناس امه واحده

 يقول الأنجيل المقدس: ( أحبوا اعداءكم . باركوا لاعنيكم )  . و يقول القرآن الكريم " ( لا اكراه في الدين .. و لو شاء ربك لجعل الناس أمه واحده ) . و السؤال الآن للجميع هل ينفذ كل منا ما جاء بدينه . ان المسيحي الذي يحدثك عن مسيحه صباح مساء . و يذرف الدمع كلما ذكر شيء عن موت السيد المسيح و الآمه . . الي هذا المسيحي الذي لا تفارق آيات الأنجيل لسانه , و لا يترك كنيسه الا و دخلها و لا عظه الا سمعها . اسأل هذا المسيحي و الح في السؤال : هل تحب عدوك فعلا ؟؟ ! و هل تبارك لاعنك ؟؟! أم انك من الممكن ان تكرهه .

و الي هذا المسلم الذي يخيل اليك و أنت تسمعه . أنه ينصهر أمام حديث الدين و توجيهاته و تعاليمه . أنني اسأله هل يؤمن حقا و صدقا بما يقوله القرآن الكريم من انه ( لا اكراه في الدين ؟ . و هل يؤمن ان اختلاف الأديان هو أمر سمح الله به ( و لو شاء ربك لجعل الناس أمه واحده ) ؟ و ان المسلم الحقيقي هو من سلم الناس من يده و لسانه ؟ . الواقع ان الكثيرون لا يفهمون الأديان فهما حقيقيا . و الواقع ان الكثيرين يتظاهرون بالتدين و الدين منهم براء . ليتنا جميعا ندرك انه رغم ان الله خلقنا من اب واحد هو آدم و أم واحده هي حواء الا انه خلقنا مختلفين . و هذا الأختلاف بسماح  من الله و لنا ان نتقبله برضي لأن الله سمح به . و استمر هذا الأختلاف منذ بدء الخليقه و سيستمر الي نهايه الزمان . فمن النادر ان نجد اثنان متشابهان في كل شيء . و ربما يكون لله في ذلك قصدا . فالأختلاف في الصفات هو عمل الله . اما الخلاف فهو عمل الأنسان . لو تصورنا تشابها و تطابقا تاما بين البشر . نفس الطول و العرض . نفس الأجساد و المظاهر . نفس الرغبات و الغرائز . نفس الوجوه  و الملامح . نفس الطباع و العواطف . نفس الأفكار و المشاعر . ربما كانت الدنيا تصبح مرعبه مخيفه . بل قبيحه فظيعه . حيث المخلوقات النمطيه المتكرره . و الحياه الرتيبه السائره علي وتيره واحده . من هذا المنطلق نقول ان الأختلاف و التنوع و التباين هو بسماح من الله .اما الخلاف فهو من صنع الأنسان .نحن لا نتضايق من الأختلاف ولكننا لا نحب ولا نسعي للخلاف . أخي .. يا من تختلف عني سواء في الشكل أو اللون أو العقيده و الدين ... انت أخي . انت ضروري لي . و انا لازم  و هام لك . كلانا يحتاج للآخر للتكامل معه . أخي المختلف عني . ليت اختلافنا يكون سببا في أن تكون علاقتنا أقوي و تلاحمنا أشد . تحتاج لي و احتاج اليك لندفع بلدنا الي الأمام بتداخل التروس المتباينه معا . ليكن شغلنا الشاغل رفع رايه مصرالتي باركها الله منذ فجر الخليقة فقال ( مبارك شعبي مصر) . مصر التي منها بزغت شمس الديانات، وانبثق منها نور الله الواحد بعد أن تعددت آلهتها وأصنامها . مصر التي قال عنها التوراة " كجنة الرب كأرض مصر

انني اناشد رجال الأعلام و الصحافه ان يفكرون فيما يكتبون أو يقولون قبل أن يكتبونه او ينطقون به  فلربما يتفوه أنسان بكلمه و تكون نتائجها لا يدركها مداها أحد خاصه و لو كان الشخص مسؤلا . و خاصه لو كانت الأمور تتعلق بالأيمانيات و الأديان . أنني أناشد علماء الدين و رجاله و الوعاظ و الكتاب من كافه الأديان التدقيق في الكلمات التي يستخدمونها , بحيث لا تسيء الي ديانه الآخر . و كم أتمني ان يختفي من صحفنا و من مؤلفاتنا كلمه الكافر و مرادفاتها المستفزه . و لنعلم ان رابح النفوس حكيم . و ان من يرغب في الدعوه الي دين من الأديان فهذا لا يستوجب الأساءه الي الدين الآخر . يمكنك ان تدعو الي دينك بأبراز محاسنه دون تجريح في الدين الآخر . و ربما تكون بذلك قد قدمت صوره طيبه عن ديانتك و ليس العكس . ما أسهل ان يكون الأنسان سخيفا بذيء اللسان و شتام . و ما أصعب ان يكون الأنسان لطيفا و حلو اللسان مسيطرا علي ذاته بأستمرار .

 

يا ابناء مصر المحروسه : اتؤمنون بقبول الآخر ام تؤمنون بقبور الآخر؟

لقد سعدت كثيرا عندما قمت بمراجعه و تقديم كتاب الحيه و الحمامه للكاتب الشاب النابغ روبير الفارس . و حينما جلست لأكتب مقالي هذا وجدتني استرجع بعض كلمات الكاتب التي كتبها بمشاعره و احاسيسه و ليست بقطرات الحبر و المداد . و الواقع المرير الذي نعيشه يمكننا ان نسميه ببساطه ( قبور الآخر ) , و لا صحه للمصطلح الشهير ( قبول الآخر ) الذي اصبح منتشرا كأعلانات ادوات التجميل و معجون الأسنان . و كما ان لقبول الآخر أسس و نظريات يجب ان يتم تطبيقها فأن قبور الآخر ما زالت موجوده في المجتمع و ما زالت تتسع لالاف الجثث  بكل تراثها و معتقداتها و مشاكلها و همومها .

لقد اعتدنا علي أن اي علاقه بين مسلم و قبطي اذا حدث بها بعض الفتور أو المشاكل مهما كانت تافهه تتحول الي ملف أمني . و من هنا أصبح هناك حاله من الأنعزال و الطائفيه و الخوف من الأشتباك في معترك الحياه . اما اذا حدث خلاف بين قبطي و قبطي آخر فلا داعي ان يتدخل الأمن , دعهم يصفون بعضهم البعض و يقتلون بعضهم بعضا و الأمن يتفرج . و اذا كتب أحد من الأقباط يحتج فلدينا مجموعه من الكتاب الأقباط المجندون ضد الكنيسه  و المدربون علي قهر أي صوت قبطي , يكتبون و يملأون الدنيا صياحا , و يطلق عليهم الأعلام لقب(  المثقفون الأقباط ) و الواقع يؤكد انه لا علاقه بينهم و بين الثقافه  و كل ما هناك ان بعض منهم مأجورين لقتل الصوت  القبطي المدافع عن الحق . بل ان احدهم يكتب قبل ذكر أسمه انه الدكتور ( فلان ) و هو لا يحمل سوي دبلوم تجاره .

ــ ان الأعلام و ما يقدمه من  معلومات مضلله و مشوهه و ناقصه عن الأقباط و هذا الجهل أو الصور الباهته التي تظهر في الصحف أو الدراما المشوشه انما هي شكل من اشكال القبور .

ــ المشاكل الموروثه التي تؤدي الي المواطنه المنقوصه و لا يريد المسؤلون ان يتركونها لا بالطبل البلدي و لا بتقبيل الدقون و لا بالأحضان هي شكل من اشكال القبور ... غياب الحقبه القبطيه عن مناهج التاريخ و غياب الشخصيات القبطيه عن اذهان الطلبه يجعل وجود الأقباط كأنه درب من الخيال .

ــ التعليم و الأعلام و العبارات الرنانه و الكلمات الفارغه التي لن تقضي علي السوس الكامن في الصدور و الجهل و الأمن كلها أوجاع من قبور الآخر . و كل ذلك يمكن أن يختصر في كلمه واحده هي ( غياب المواطنه ) . هذه بعض الالام الموجوده تحت جلد الأقباط و التي تعلمها الحكومه جيدا دون ان تقترب منها و لا تسعي لحلها .

 

اخوتي المسلمون : لقد اساء بعض منكم اليكم امام العالم في احداث الأسكندريه

مهما قال عقلاء الأقباط و محبي مصر أن الأقباط و المسلمون يعيشون سويا في ود و سلام  و وفاق ... الي آخر هذه المانشيتات فلن يصدق العالم ذلك .! ان صور الجموع و الحشود المحيطه بالكنيسه في محاوله لأقتحامها و تدميرها و ...الخ ستظل عالقه في أذهان الناس في كل مكان بالعالم و سوف يستغلها اعداء الوطن اسواء استغلال .

و بقلب مملوء بالحب لكل ابناء مصر من مسلمون و اقباط , اقول : لقد اساء بعض اخوتي المسلمون لأنفسهم امام العالم في احداث الأسكندريه . لقد حاولنا و لا زلنا نحاول و سنظل نعمل علي تقديم صوره طيبه للحب الذي يجمع بيننا و بين اخوتنا المسلمون , و لكن .....

أنني اناشد الجميع ان يضبطوا أنفسهم و كلماتهم و سلوكياتهم , و من يحب هذا الوطن يسعي الي تجنب العنف , و ليس معني هذا ان لا نحاسب من يخطيء كما قال فضيله الأمام الأكبر , و ليس هناك احد فوق القانون , مهما كانت مكانته و مهما كانت ديانته , ليتنا نتعامل بالود و الحب حتي لا نعطي لمن يربطون بين الأسلام و الأرهاب فرصه لتأكيد اقوالهم . و من المؤكد ان عقلاء المسلمون لا يقبلون الأساءه الي ديانتهم نتيجه لحظات انفعال البعض منهم.

سيدي قداسه البابا : كان الله في عونك تقيم مأدبه افطار و الكنيسه في حصار

سيدي قداسه البابا : كان الله في عونك لقد امتلأ قلبك بالحب للجميع و ها هو العالم كله يشاهد قداستكم و انت تقيم لأخوانك المسلمون مأدبه افطار بينما البعض منهم يجعلون الكنيسه في حصار. و هتافات المتظاهرين تسيء اليك و الي رعيتك , و لكن سيسجل التاريخ كل هذا , لقد تشبهت بسيدك و سيدنا يسوع المسيح الذي شتم فكان يبارك . الم يقل السيد المسيح له المجد " ليس عبد أفضل من سيده و لا تلميذ أفضل من معلمه , يكفي العبد ان يتشبه بسيده و التلميذ ان يتشبه بمعلمه " . لقد كان السيد المسيح يجول يصنع خيرا , يشفي المرضي و يقيم الموتي و يطعم الجائع و يسد كل احتياجات البشر فماذا كانت الأجابه , لقد هتفت الجموع  اصلبه . اصلبه . فطوباك يا سيدي , و انت صاحب الشعار المتداول بين كل الأقباط " ربنا موجود " .

 

مجموعة المقالات الرئيسيه