|
وأشار إلي أن مصلحة القائمين علي الهيئة تدعوهم إلي فرض الوضع كسياسة أمر واقع، لأن الاستفادة المادية بالنسبة لهم هي سيد الموقف بحجة أن هيئة الآثار تحتاج أموال.
كان عزيز قد اتهم الهيئة خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده الأربعاء الماضي هيئة الآثار، بهدم كنيسة مارمرقس العمودية الموجودة أعلي الكنيسة المعلقة، إضافة إلي تشويه الرسومات الجدارية والحائط الأمامي للكنيسة، الذي أصبح كل جزء فيه لون مختلف عن الآخر، بجانب إضاعة نصف الحجاب الخشبي الخاص بالكنيسة بعد تشوينه في مخازن الهيئة.
|
وطالب هيئة الآثار برفع أيديها عن الكنائس وترك شؤونها للقائمين عليها، بعد أن أصبح دخول الكنيسة التي مر علي بنائها مائة عام، أشبه بدخولها تحت نيران الاحتلال، وأضاف أننا لا نستطيع بناء كنائس جديدة والقديم منها يؤمم، فأين نصلي وماذا نفعل؟!
وأضاف أن ما تقوم به الآثار يعد نوعاً من إثارة الفتنة الطائفية، والتميز الذي يهدد أمن مصر، لأنها بفرضها رسوماً علي الكنائس هل ستعامل الأزهر والمساجد الأثرية بالطريقة نفسها؟!
|
|