موضوعات من الأنترنت   

 
الاتحاد القبطي الأمريكي يحذر من التشهير بـ«مكسيموس

 
نقلاً عن المصرى اليوم
بتاريخ 27/10/2007
 

حذر الاتحاد القبطي الأمريكي ما سماه النظام العربي الإسلامي في مصر من التعريض والتشهير بالاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي بتأسيس كنيسة ومجمع مقدس قبطيين جديدين.

وأصدر الاتحاد بياناً بعنوان «الشعب القبطي في أول خطواته نحو الحرية» طالب فيه النظام الحاكم في مصر بعدم تحريك من سماهم عملاءه ومنظماته القبطية المزعومة في الداخل والخارج من إثارة المشاكل للكنيسة والشعب القبطي، الذي قرر بمحض إرادته ودون أي ضغوط اختيار طريقهم إلي الحرية التي ينشدونها بعيداً عن الهرطقة، كما وصفها الأنبا مكسيموس.

وناشد الاتحاد الإدارة الأمريكية والكونجرس والمنظمات التي تتبني نشر الديمقراطية والحرية بمساندة الحركة القبطية الوليدة من أجل الحرية، واستنكر تصريحات بعض القيادات الكنسية التابعة للكنيسة، الذين وصفهم بالعملاء من أمثال القمص مرقص عزيز والذين طالبوا بغلق الكنيسة الجديدة، ونفي مكسيموس من مصر. من جهة أخري، قرر رفيق إسكندر، رئيس الاتحاد عمل اتصالات علي أعلي المستويات لمنع دخول من سماهم العملاء أعداء الحرية إلي أمريكا وإلغاء «الفيزا» التي حصلوا عليها بسبب محاربتهم الحرية الدينية والاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي من عزل البابا شنودة ومن معه، مشدداً علي رفض ما سماه الممارسات العنصرية التي ينادي بها هؤلاء والتي يقوم بدعمها وتمويلها البابا شنودة.

واستنكر مهاجمة واتهام عملاء الكنيسة جمال مبارك وأمريكا بأنهم وراء هذه الحركة، مشيراً إلي أن هذا ليس صحيحاً علي الإطلاق.

من جانبه أكد القمص مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة أن هذه القلة من أقباط المهجر سبق أن استغاثت بشارون للتدخل في شؤون مصر، وهم لا يمثلون الكنيسة أو الأقباط، مشيراً إلي كشف حقيقتهم وسعيهم إلي إغلاق الكنيسة القبطية ومناصرة المنشق ماكس ميشيل. وحذر من الخلط بين هذه المجموعة التي وصفها بـ«القلة الشاردة والشراذمة» وبين عموم أقباط المهجر المخلصين لكنيستهم ووطنهم الأم مصر.