موضوعات من الأنترنت   

 

المجلس الملي: البابا شنودة لم يصوت لأن دائرته لم تشهد انتخابات

 
نقلاً عن جريدة المصرى اليوم
بتاريخ
12/06/2007
 

نفت مصادر كنسية ما تردد عن امتناع البابا شنودة الثالث «بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية»، عن الإدلاء بصوته في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري.

وقال القمص صليب متي ساويرس عضو المجلس الملي، إن الدائرة الانتخابية التابع لها البابا «شبرا» لم تشملها انتخابات التجديد النصفي للمجلس.

وشدد ساويرس علي حرص البابا علي المشاركة والإدلاء بصوته في جميع الانتخابات وقال: البابا من مواليد قرية سلام بمحافظة سوهاج وقضي طفولته وشبابه في شبرا، حتي غادرها إلي الدير، وأضاف: اعتاد البابا الإدلاء بصوته خلال الانتخابات الماضية في مدرسة محمد نجيب الثانوية في شبرا.

من جهة أخري، غاب الأنبا أنطونيوس بطريرك الكاثوليك عن التصويت، لوجوده خارج البلاد، فيما أدلي الدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية بصوته في دائرة مصر الجديدة.

وأرجع البياضي قلة عدد المرشحين المسيحيين وغيابهم عن قوائم الحزب الوطني، لغياب الحس الوطني عند الأغلبية من الشعب، وقال: الوعي لم يرق إلي حد اختيار المرشح وفق المصلحة العامة لا التصنيف الطائفي والسياسي، وهو ما يؤكد انفصال القاعدة عن صناع القرار، وأن المناخ العام بين المسلمين والمسيحيين طائفي، مما أدي إلي خوف الأحزاب من ترشيح المسيحيين.

من جانبه، قال الأنبا دانيال الأسقف العام ومطران المعادي: إن الكنيسة شرحت للأقباط موقف كل مرشح وتركت لهم حرية الاختيار، متوقعا أن تؤثر الأزمات الطائفية الأخيرة علي نسبة مشاركة الأقباط في الانتخابات.

وأوضح القس رفعت فكري راعي الكنيسة الأنجيلية بأرض شريف، أن التصويت المسيحي في الانتخابات، سيتأثر سلبا خاصة مع إحساس المسيحيين بأن الحكومة والحزب الوطني لا يتخذان مواقف جادة في الأزمات الطائفية وهو ما يزيد من سلبيتهم.

وعلي العكس من ذلك، أكد القمص مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة، أن الأقباط سيشاركون في الانتخابات بنسبة أكبر ليؤكدوا للجميع أنهم فاعلون ولا يتأثرون بالأزمات، وأن الإحساس بالظلم يدفع القبطي للعمل والتواجد