الأقباط في مصر مضطهدون أم
لا؟ مشاكلهم هل تحتاج إلي
حلول عاجلة أم إلي الحوار بين
العقلاء وتدخل مؤسسات الدولة
لحلها؟ كلها أسئلة تم طرحها
مساء أمس الأول في برنامج «٩٠
دقيقة» علي قناة «المحور»
الفضائية.
قال القمص مرقص عزيز كاهن
الكنيسة المعلقة: إن الأقباط
في مصر يعانون من التهميش
والاضطهاد، وتعرضوا لاستحلال
أموالهم والقتل وحرق أراضيهم
وبيوتهم في العياط، وأكد أن
وجود أقباط مصريين من أغني
أغنياء العالم، ليس دليلا علي
أنهم لا يعانون في مصر، وأنهم
يلجأون لأمن الدولة لبناء
الكنائس،
وليس هناك قبطي واحد رئيس
جامعة أو يعمل في المخابرات
أو أمن الدولة أو رئاسة
الجمهورية، وغيرها من المناصب
القيادية. وقال نجيب جبرائيل،
رئيس منظمة الاتحاد المصري
لحقوق الإنسان: إن عدم تولي
الأقباط المناصب القيادية
يعني تخوينهم،
وأن رسالة البابا شنودة إلي
الرئيس مبارك تدل علي أنه قد
فاض بالأقباط الكيل، وقال:
الصلح الأخير في العياط نص
علي عدم بناء قبة للكنيسة أو
رفع صليب عليها وألا يسمع صوت
الصلاة، والحل يكون بإخراج
قانون بناء دور العبادة من
الأدراج، وتساءل: لمصلحة من
لا يخرج هذا القانون منذ ١٥
سنة؟
وفي تعليقه علي رسالة البابا
شنودة إلي الرئيس مبارك قال
جمال أسعد عبدالملاك في اتصال
هاتفي: هناك مناخ طائفي في
مصر والكل مسؤول عن ذلك، وكان
علي البابا شنودة ترك الأحداث
السياسية للسياسيين، ولكنه
تعرض لضغوط من الداخل، ومن
أقباط المهجر، وكأنه المسؤول
عن الأقباط، في حين أن الدولة
مسؤولة عن المواطنة ويجب ألا
تتدخل الكنيسة في ذلك، لأن
ذلك يؤدي إلي إذكاء الفتنة
واستفزاز الآخر،
بل يجب إجراء حوار يشارك فيه
الجميع لحل مشاكل الأقباط
ومناقشتها، ورفض الشيخ فوزي
الزفزاف رئيس لجنة حوار
الأديان السابق بالأزهر القول
إن مصر تفرق بين المسلمين
والمسيحيين، وقال: كلنا
مصريون، وهناك مشاكل لدي
الأقباط لكنهم غير مضطهدين،
ويمكن حل هذه المشاكل، كما أن
المسلمين يواجهون صعوبات أيضا
في بناء المساجد، والكل لديه
حقوق وعليه واجبات في إطار
المواطنة، لأن الاختلاف في
الدين لا يعطي ميزة لأحد علي
أحد.