نفي القمص مرقص عزيز خليل
كاهن الكنيسة المعلقة وجود
مجمع مقدس للأرثوذكس في
الولايات المتحدة.. وأوضح أن
من قام برسامة الأنبا مكسيموس
هو قس روسي أرثوذكسي وقال:
«هذا يعني أن مكسيموس يخدم
الآن في الكنيسة الروسية».
وأعلن الأنبا مكسيموس الأول
راعي كنيسة المقطم، في مؤتمر
عقده أمس الأول إنشاءه كنيسة
أرثوذكسية جديدة في مصر، قال
إنها معتمدة لدي مجمع
أرثوذكسي مقدس في أمريكا.
وقال القمص مرقص عزيز خليل
لـ«المصري اليوم» إن «ماكس
ميشيل ـ الاسم العلماني
للأنبا مكسيموس ـ حصل علي
الدكتوراه من إحدي كليات
اللاهوت الأمريكية، بعد سحب
شهادة الإكليريكية منه، وفصله
من الكنيسة القبطية الوطنية
بسبب أفكاره المخالفة للكنيسة
بعد أن قضي جزءاً من حياته
خادماً في مطرانية الغربية
حتي فصله الأنبا يؤانس عام
١٩٧٦».
وقلل مرقص عزيز من تأثير
إنشاء مكسيموس لمجمعه المقدس
علي الكنيسة الأرثوذكسية
المصرية وقال: «لا تأثير
مطلقاً علي كنيستنا الوطنية
من هذه المحاولة، وإذا كان
مكسيموس يريد إغراء أصحاب
المشكلات العائلية وقضايا
الزواج والطلاق فإن هؤلاء
سرعان ما سيفيقون». وأضاف:
«علي الغاضبين من موقف
الكنيسة من الطلاق مراجعة
مواقفهم سواء انضموا لماكس أم
لم ينضموا لأن الكنيسة لن
تغير موقفها».
ودعا عزيز الأنبا مكسيموس
للإفصاح عن العدد الحقيقي
لأتباعه وعدد الأساقفة الذين
انضموا إليه «حتي يعرف الرأي
العام حجمه الحقيقي».