موضوعات من الأنترنت   

 

الكهنة الأرثوذكس يسخرون من تهديد جبهة العلمانيين بمقاضاتهم

 
نقلاً عن جريدة المصرى اليوم
بتاريخ 0
7/05/2007
 

استنكر القمص عبدالمسيح بسيط «كاهن الكنيسة الأثرية وأستاذ اللاهوت بالإكليركية» ما أعلنته جبهة الإصلاحيين الأقباط عن عزمها رفع دعوي قضائية ضده، والقمص مرقص عزيز.

وأضاف أنه بالرغم من محاولات من يسمون أنفسهم «الإصلاحيين» تبييض وجوههم أمام الناس خلال مؤتمرهم الصحفي، الذي عقد أمس الأول فإنهم لم يرفضوا في بيانهم وأحاديثهم الصحفية ما صدر عن المؤتمر في حق الإنجيل، بل يطلبون منا أن ننظر فقط إلي ما يقدمونه لنا مكتوبا وبشكل رسمي، ونتجاهل ما صدر عنهم في المؤتمر، لأنه غير مكتوب وصادر عن أفراد، ولا يعبر عن المؤتمر علماً بأن هؤلاء الأفراد هم قادة المؤتمر.

وانتقد «بسيط» قول زاخر إن أزمة الإصلاحيين ليست مع البابا وإنما مع بعض الكهنة الذين يسعون إلي تقديم أنفسهم كملكيين أكثر من الملك، مشدداً علي أنهم ـ الكهنة ـ يدافعون عن عقيدتهم وكتابهم المقدس.

وأكد «بسيط» أن ما قاله كان رداً علي رأي أحدهم بأن الإنجيل «ذكوري»، و«يجب إعادة صياغته بأسلوب إنساني»، فقلت إن ما يطالب به نفسه هو ما يطالب به المثليون والشواذ الذين يطالبون مثله بإعادة صياغة الإنجيل، ليتفق مع أفكارهم ومبادئهم.

وأوضح أن السبب الرئيسي في الإعلان عن رفع دعوي قضائية هو تبييض وجوههم، بعد انكشاف حقيقتهم وتخلي البعض عنهم، متعجبا من اتهامهم له بسبهم، مؤكداً أنه لم يسبهم وإنما قال: «إن ما يطالبون به من إعادة صياغة للإنجيل هو نفس ما يطالب به المثليون والشواذ، وهذه حقيقة». وأضاف: هل مطلوب منا أن نسكت علي ما اقترفوه في حق الكنيسة والبابا والإكليروس؟!

وأكد القمص مرقص عزيز «كاهن الكنيسة المعلقة» أن هؤلاء الأشخاص يسعون للظهور وبداخلهم عداء للكهنوت، وأضاف أنه خلال لقائه هاني لبيب في إحدي القنوات، حدثت مداخلة من كمال زاخر قال فيها إن الكهنة هم خدام الشعب، وأنا أوافق علي ذلك، ولكن اللهجة التي تحدث بها كانت تحمل أسلوباً غير مهذب.

وأكد أن الأسلوب، الذي يتعامل به مع القائمون علي مؤتمر «الإصلاحيين الأقباط» هو أسلوب الموساد الإسرائيلي الذي يتلون حسب الأجواء المحيطة.

ووصف «عزيز» القائمين علي المؤتمر، بأنهم بوجهين، وجه يبثونه أمام الناس وهو مملوء بالسم ووجه آخر يظهرون به كحملان ودعاة، والكتاب المقدس يقول «اعزلوا الخبيث من وسطكم»، وإذا لجأوا إلي المحكمة فسأذهب وأرد عليهم ولن أترك حق المسيح.

وقال: «أشعر بالفخر بأن يصفنا زاخر بـ(الأمن المركزي)، لأنني أدافع عن حق الله ومن المؤكد أنهم لا يعرفونه».

من جانبه أكد المهندس أكرم حبيب «منسق عام المؤتمر» أنهم شرعوا في إجراءات رفع الدعوي القضائية، موضحا أن الدعوي تختصم القمص عبدالمسيح بسيط والقمص مرقص عزيز بشخصيهما وليس للكنيسة أي دخل بالقضية.

وأضاف أنهم سيتوقفون عن رفع الدعوي في حالتين: أن يقدم هؤلاء الكهنة اعتذاراً لهم أو تطلب منهم الكنيسة بصفة رسمية التوقف.